اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ثم اقبل الحجاج وراء عبد الرحمن بن الاشهث بعد معركة الزاوية ووجده قد عسكر في دير الجماجم فلم يسنطع الوصول اليه لكثرة جند فعسكر في ديرقوة ثن ان عبد الملك بن مروان عرض على اهل العراق عزل الحجاج والعفو عنهم إذا رجعوا عن الحرب فرفضوا العرض فستعد الحجاج لحربهم وجعل اركان حرب في ميدان المعركة كالتالي:
سفيان بن الابرد الكلبي قائد الخيل
ميمنته عبد الرحمن بن سليم الكلبي
وعلى ميسرته عمارة بن تميم اللخمي
رجاله عبد الله بن خبيب الحكمي
فكانت بداية المعركة بين الفريقين المتحاربين كل يوم يخرجون للقتال ثم يعودون وكان الحجاج الشغال ان يهزم كتيبة القراء واستر القتال إلى مدة سنة حتى حمل جيش الحجاج مرة فقتل جبلة بن زحر بن قيس فتزعز معنويات كتيبة القراء
فحمل عليهم الحجاج ومعه سفيان بن الابرد وبقية اركان حربه عدة مرات على جيش بن الاشعث الا انهم صامدون في الحرب بقوة وارسل الحجاج حبيب بن عبد الرحمن الحكمي فحمل على كتيبة القراء الاانهم صمدوا عله صمدو قوي بل هزموها هزيمة كبيرة
لاحظ القائد المظفر سفيان بن الابرد نقطة الضعف في جيش عبد الرحمن بن الاشعث وهو ميسرة جنده والذي يقوده الإبرة بن قرة التميمي فحمل عليه حملة قوية خاطفة استطاع ان يهزمه هزيمة ساحقة كبيرة وجندل الكثير من فرسانه وان يفرق جنده وفي الحال ارتبكت جميع صفوف جيش عبد الرحمن بن الاشعث وصار القتل فيهم من كل ناحية والفرار من جميع اماكن المعرك فحلت بهم هزيمة منكرة كبيرة فنسحب بن الاشعث مهزومنا مدحورا إلى بمسكن .