اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هاجم المغول بقيادة بايجو أرضروم في شتاء سنة 1242 -1243. وقد سقطت المدينة بدون حصار. وخطط المغول لغزو سلاجقة الروم في الربيع. ليبدأ كيخسرو استعداداته للتصدي للمغول بجمع الجنود من حلفائه والخاضعين لسلطانه. وقد سجل مبعوث البابا إنوسنت الرابع إلى جنكيز خان سرداً لتحضيرات السلطات لمواجهة المغول فذكر بأنه كان أ مطلوبا من ملك أرمينيا إنتاج 1400 رمح ومن إمبراطور نيقية تحضير 400 رمح. وقد التقى كل من الحكامين مع السلطان في كايسيري للتفاوض على التفاصيل. وساهم إمبراطور طرابزون بـ 200 رمح، في حين أن الأمير الأيوبي حلب زوده بألف 1000 فارس. بالإضافة إلى الجيش السلوجقي وفرسان التركمان الغير نظاميين على الرغم من الضعف الذي حل بهم بعد تمرد الباباي.
وقد تجمع الحلفاء باستثناء الأرمن الذين خضعوا للمغول في سيفاس ليتجه كيخسرو وحلفائه إلى أرضروم. ليتقابل جيش كيخسرو مع المعول في 26 يونيو سنة 1243 في منطقة جبل كوسي الواقعة بين أرضروم وغوموشانه. ليعمد المغول إلى عملية تشويش السلاجقة باختلاق انسحاب لفرسانهم. ليقع السلاجقة بالفخ ويهزموا في هذه المعركة. جمع السلطان أمواله وحريمه وأتجه إلى توكات وهرب إلى أنقرة. ليستولي المغول بعد ذلك على سيفاس وكايسري. لكنهم فشلوا في إخضاع قونية عاصمة السلاجقة. وبعد فرار السلطان حاول وزير السلطان بروانه معين الدين سليمان من إجراء اتصالات بالمغول لينجح في الحد منتدمير بقية الأناضول على يد المغول وأنقذ العرش السلجوقي، لكن هذه الاتفاقية كانت وفق شروط خضوع كبيرة ودفع جزية سنوية كبيرة للمغول. وبذلك تقلصت سلطة السلطان عن مناطق الأناضول.