English  

كتب معركة بالعة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

معركة بالعة (معلومة)


في أحد الأيام ذهب عمرو إلى أرضاً اسمها بالعة يحكمها قبيلة بنو سليح العربية (ملحوظة 1) تقع في البلقاء والبلقاء هو الاسم القديم للأردن لدى العرب، وحارثة القضاعي ملك بالعة العربي خرج من أرضه مُسافراً إلى شبه جزيرة العرب، وقد وصلت هذه الأخبار إلى قيصر الروم دقيوس عن كون وجود عمرو في بالعة مع قليل من جنوده وأيضًا سفر الملك حارثة القضاعي لأرض العرب لذا قرر القيصر الغدر بعمرو عن طريق غزو بالعة سراً لقتله وتدمير ملكه، وقد أعد القيصر خطة لذلك وقام بجمع كُلَّ الروم المتواجدين في الأردن وأمر سكان بالعة قبيلة بنو سليح وهم حلفاء للروم بأن يُساعدون الروم على محاربة الغساسنة، فقالوا فُرسان قبيلة بنو سليح: «نغدرُ بإخواننا وقد لجئوا إلينا ولم نرى منهم إلا خيراً ؟!»، فقال لهم رجل منهم: «إنكم بين أمرين: إما قيصر وإما غسان! فكونوا بأجسامكم مع قيصر وبقلوبكم مع غسان.» فقرروا أن يُساعدون الروم على مضضٍ، وقد عَلِمت غسان بالمعركة المنتظرة فتجهزوا لها وفي يوم القِتال التقى الجمعان وكان بنو سليح قد اتفقوا مع بعضهم أنهم لن يُقاتلوا جيداً مع الروم أو يقتلون أحداً من غسان وأن يساعدون الغساسنة على الفوز بطريقة غير مباشرة، وفي هذا مصلحتهم إذ لا يغدرون بإخوانهم العرب ولا يدمرون علاقتهم الجيّدة مع الروم، وكان الغساسنة على علمٍ بهذا الاتفاق.

وبسبب غدر بنو سليح بالروم قاتلوهم الغساسنة وقتلوهم مقتلةً عظيمةً وفازوا عليهم، وبعد قتل الروم وفوز قبيلة غسان قال عمرو بن جفنة في ذلك شِعراً وهو:

المصدر: wikipedia.org