اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد الاحتلال الفرنسي للمغرب بدأت تدخل إلى المدن واحدة تلو الأخرى فتمكنت من الدخول إلى تغمرت عام 1917 وبدأ السكان في المقاومة
وظهر من بين المقاومين مبارك التوزونيني الذي ابتدأ عمله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ثم بدأ بالدعوة إلى الجهاد واتبع نهج اغتيال القادة الفرنسيين
فقام باغتيال رئس الحكومة الفرنسية في تافيلالت المدعو لوستري وقال الفرنسيون في تأبينه: "إن قتله يعادل قتل ثلث فرنسا".
وبعدها قام باستنفار القبائل المحيطة ومهاجمة المركز الفرنسي في تيغمرت من إقليم تافيلالت ووقوع معركة البطحاء حيث استعد الفرنسيون في مكان يقال له البطحاء وعند قدوم أهالي القرى المحيطة لمواجهة الفرنسيين بدأ الفرنسيون بقصفهم بالمدافع والقنابل فتشتت جمعهم فتبعهم الفرنسيون واستولى على ممتلكاتهم وما إن رجع الفرنسيون إلى البطحاء حتى فاجأهم الأهالي بالهجوم من جديد حتى قتل الجنود الفرنسيون بعضهم خطأً من هول الموقف.
كان عدد الضباط الفرنسيين الذين قتلوا يومها عشرة ضباط وتم قتل فوج كامل من القوات الفرنسية قدر عددهم بحوالي 1200 جندي واغتنم الأهالي عدد كبير من الذخيرة بعدها أمر الجنرال الفرنسي في المنطقة بالتراجع خارج تافيلالت لأنه لن يتمكن من استقدام التعزيزات اللازمة وبقيت فرنسا حتى عام 1932 لا تستطيع الدخول إلى هذه المنطقة.