اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اتخذت القوات الملكية تشكيلاً قتالياً في صباح يوم 23 أكتوبر 1642 على جبهة إيدج هيل. قاد إسكيس تشارلز قوات البرلمان التي تشكلت من 14 ألف مقاتل. خاطر إسكيس بدفع جيشه إلى ما وراء خطوط قوات الملك، واندلعت إثر ذلك معركة دموية ولكنها لم تكن حاسمة. أدرك الجميع بعد هذه المعركة أن الحرب ستكون طويلة ولن تحسم بسرعة من خلال معركة واحدة، وهكذا كانت معركة إيدج هيل الأولى من سلسلة معارك دامية.
انسحبت قوات البرلمان في 24 أكتوبر فاسحةً المجال للملك تشارلز كي يحقق نصراً سهلاً ويحصد نتائجه. أعاد الملكيون احتلال بانبوري وأكسفورد إثر ذلك، وبحلول 28 أكتوبر دخل تشارلز وادي التايمز في لندن. وأعيد إحياء المفاوضات، وظهر حزب يدعم السلام في صفوف البرلمانيين، ومع ذلك فقد أقيمت التحصينات الدفاعية في كل أنحاء لندن لمواجهة تقدم قوات الملك. حث جون هامبدن كرومويل وإسيكس على مهاجمة جناحي جيش الملك عبر أكتون وكينغستون، ولكن الجنود المحترفين في جيش البرلمان دعوا كرومويل لعدم الوثوق برجال لندن الذين لا يتمتعون بأي خبرة عسكرية، ولكن قوات الملك تراجعت بعد تعرضها للقصف المدفعي في معركة قصيرة كانت الغلبة العددية فيها لقوات البرلمان، ولم يحاول الملك بعدها احتلال لندن مرة أخرى.