اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على الرغم من المعلومات الاستخبارية الواردة التي تحذرهم، فقد عبر الجيش الجمهوري نهر إبرو يوم 25 يوليو في هجوم شكل مفاجأة كاملة. فقامت الفرقة الخمسين بحراسة جزء كبير من مسار إبرو الذي كان يهاجمه الجمهوريون. وقد ذكر ضباط الفرقة بقيادة العقيد لويس كامبو ومنذ فترة طويلة أن قوات العدو المحددة تمركزت على طول الشاطئ المقابل، لكن القيادة العليا تجاهلت تلك التحذيرات. سبب هجوم الجمهوريين مفاجأة كاملة للمدافعين، الذين انسحبوا وسط بعض حالة من الذعر والفوضى التامة. أما في حالة القوة المغربية، فقد كان الوضع أقل جاذبية، لأن شهرة الفيلق الذي كان يعمل منذ بداية الحرب تضمن له حرية إطلاق النار إذا تعرض للحصار.
تمكنت القوات الجمهورية في غضون يومين من السيطرة على الجيوب، ووصلت إلى ضواحي جانديسا وتمكنت من أسر أعداد كبيرة من المتمردين. تمكن ياغوي من إعادة بناء سلاحه العسكري وإنشاء حلقة دفاعية أوقفت الهجوم الجمهوري. بدءًا من 6 أغسطس شنت قواته سلسلة من الهجمات المضادة في محاولة لدفع الجمهوريين إلى الجانب الآخر من النهر، وفي 3 سبتمبر استطاعت قوات ياغوي وقوات غارسيا فالينيو برفع الحصار عن جانديسا، وتقدمت حتى قرية كوربيرا دي إبرو. وفي 30 أكتوبر بدأ فرانكو بهجومه المضاد في إيبرو: لمدة ثلاث ساعات من بعد الفجر، تعرضت المواقع الجمهورية لقصف من 175 بطارية متمردة وأكثر من 100 طائرة. ثم انطلق جيش ماسترازكو بالهجوم بقيادة غارسيا فالينيو. وغزا المغاربة بقيادة خوان ياغوي مع جنود نافاريون من فرقة نافارا الأولى بقيادة محمد بن مزيان مواقع الجمهوريين التي تركوها خلال القصف. وفي اليوم الثالث تقدمت قوات ياغو إلى نهر إبرة عبر بينيل. دخل الجنرال خوان ياغويإلى ريباروخا في 18 نوفمبر وأعاد تشكيل خطوط الدفاع.