English  

كتب معركة أوكيناوا

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

معركة أوكيناوا (معلومة)


كانت معركة أوكيناوا (بالإنجليزية: Battle of Okinawa) و(باليابانية: 沖縄戦)، تُقرأ أوكيناوا-سين وتكتب (Okinawa-sen) بنظام هيبورن، كما تعرف في لغة أوكيناوا باسم (沖縄戦، أوتشينا إيكوسا) والتي حملت الاسم الرمزي عملية جبل الجليد (Operation Iceberg)، إحدى المعارك الرئيسية في مسرح حرب المحيط الهادئ التي جرت في جزيرة أوكيناوا بين قوات البحرية والجيش الأمريكي ضد الجيش الإمبراطوري الياباني. اعتبر الغزو الأولي لأوكيناوا في 1 أبريل 1945، أكبر هجوم برمائي في مسرح المحيط الهادئ خلال الحرب العالمية الثانية. بدأت المعركة التي استمرت 82 يوماً من 1 أبريل حتى 22 يونيو 1945. بعد حملة طويلة من غزو الجزر، كان الحلفاء يخططون لاستخدام قاعدة كادينا الجوية في جزيرة أوكيناوا الكبرى كمركز لعملية السقوط، الغزو المخطط له جزر الوطن اليابانية، على بُعد 340 ميل (550 كم).

جهزت الولايات المتحدة الجيش العاشر وهو قوة متشعبة مكونة من فرق المشاة السابعة والسابعة والعشرين والسابعة والسبعين والسادسة والتسعين للجيش الأمريكي مع الفرق الأولى والثانية والسادسة من فيلق مشاة البحرية، للقتال في الجزيرة. كان الجيش العاشر متفرداً بتملك قوة جوية تكتيكية خاصة به (قيادة برية وبحرية مشتركة)، كما كان مدعوماً بقوات بحرية وبرمائية مشتركة.

أُشير إلى المعركة باسم "إعصار الفولاذ" في الإنجليزية وتيتسو نو آمي ("مطر الفولاذ") أو تيتسو نو بيوفيو ("رياح الفولاذ العنيفة") في اليابانية. تعكس هذه المسميات ضراوة القتال وشدة هجمات الكاميكازي اليابانية والأعداد الهائلة لسفن ومركبات الحلفاء المدرعة التي هاجمت الجزيرة. كانت المعركة واحدة من أعنف معارك المحيط الهادئ، مع ما يقرب من 160.000 ضحية من الطرفين: 75,000 على الأقل من الحلفاء و84,166 إلى 117,000 ياباني، بما في ذلك المجنديين المحليين من سكان أوكيناوا الذين يرتدون الزي العسكري الياباني. بالإضافة إلى ذلك، قُتل 149.425 من مدنيين أوكيناوا أو انتحروا أو فُقدوا وهي نسبة كبيرة من السكان المحليين الذين قُدرّ عددهم قبل الحرب بنحو 300.000 نسمة.

وبالنسبة للعمليات البحرية المرتبطة بالمعركة، فقد كلا الجانبين أعداداً كبيرة من السفن والطائرات، بما في ذلك البارجة اليابانية ياماتو. عقب انتهاء المعركة، قدمت أوكيناوا مرسى للأساطيل ومراكز انطلاق للقوات، إضافةً إلى مطارات على مقربة من اليابان استعداداً لغزو مخطط له.

إعدادات المعركة

    الخسائر اليابانية

    يقدر الجيش الأمريكي أن 110,071 جندي ياباني قتلوا خلال المعركة. يشمل هذا المجموع المدنيين المُجندين في أوكيناوا.

    استسلم ما مجموعه 7,401 جندياً نظامياً يابانياً و3,400 مجنداً في أوكيناوا أو أُسروا خلال المعركة. أُسر المزيد من اليابانيين ومتمردي أوكيناوا أو استسلموا خلال الأشهر القليلة التالية، ليصل المجموع إلى 16,346. كانت هذه هي المعركة الأولى خلال حرب المحيط الهادئ التي يستسلم أو يؤسر فيها آلاف الجنود اليابانيين. كان العديد من الأسرى من سكان أوكيناوا الأصليين الذين أجبروا على الخدمة العسكرية قبل وقت قصير من المعركة وكانوا أقل تشبعاً بعقيدة الجيش الإمبراطوري الياباني الرافضة للاستسلام. عندما احتلت القوات الأمريكية الجزيرة، ارتدى العديد من الجنود اليابانيين ملابس سكان أوكيناوا لتجنب الوقوع في الأسر وقد جاء بعض سكان أوكيناوا لمساعدة الأمريكيين من خلال عرض تحديد هوية اليابانيين الأصليين.

    خسر اليابانيون 16 سفينة قتالية، بما في ذلك البارجة الحربية ياماتو. وكشف فحص السجلات اليابانية بعد الحرب أن خسائر الطائرات اليابانية في أوكيناوا كانت أقل بكثير من التقديرات الأمريكية المتكررة للحملة. عدد الطائرات التقليدية والطائرات الكاميكازي التي فقدت بالفعل أو أنفقت في الأسطول الجوي الثالث والخامس والعاشر ، بالإضافة إلى حوالي 500 طائرة فقدت أو استهلكت من قبل الجيش الإمبراطوري في أوكيناوا، كان تقريباً 1,430 طائرة. دمر الحلفاء 27 دبابة يابانية و743 قطعة مدفعية (بما في ذلك مدافع الهاون والمدافع المضادة للدبابات والمضادة للطائرات)، التي دمر بعضها بسبب القصف البحري والجوي ولكن أغلبها دمر بفعل نيران بطاريات المدافع الأمريكية المضادة.

    الخسائر المدنية وعمليات الانتحار والأعمال الوحشية

    كانت بعض الجزر الأخرى التي شهدت معارك كبرى في الحرب العالمية الثانية، مثل آيوو جيما، غير مأهولة أو جرى إجلاء سكانها. في المقابل، كان في أوكيناوا عدد كبير من السكان المدنيين الأصليين. قدرت سجلات الجيش الأمريكي في مرحلة التخطيط للعملية أن أوكيناوا كانت موطناً لحوالي 300.000 مدني. ووفقاً لتقديرات مختلفة، مات ما بين عُشرهم وثلثهم أثناء المعركة، أو ما بين 30.000 إلى 100.000 شخص. كان العدد الرسمي للجيش العاشر الأمريكي للحملة التي استمرت 82 يوماً ما مجموعه 142.058 من جثث العدو المستخرجة (بما في ذلك جثث المدنيين الذين أكرههم الجيش الإمبراطوري الياباني على الخدمة العسكرية)، مع استثناء حوالي 42.000 كانوا من المدنيين غير المجندين الذين قتلوا خلال تبادل النيران. تقدير محافظة أوكيناوا يتجاوز 100.000 قتيل.

    خلال المعركة، وجدت القوات الأمريكية صعوبة في تمييز المدنيين من الجنود. وأصبح شائعاً أن يطلقوا النار على منازل سكان أوكيناوا، كما كتب أحد جنود المشاة:

    كان هناك بعض النيران المرتدة من عدد قليل من المنازل، لكن المنازل الأخرى كان يسكنها مدنيون على الأرجح - ولم نكن نكترث. إنه لمن الفظاعة عدم التمييز ما بين العدو والنساء والأطفال. حظى الأمريكيون برحمة واسعة دائماً، خاصةً تجاه الأطفال. أما الآن صرنا نطلق النار دون تمييز.

    في تأريخه للحرب، يصور متحف محافظة أوكيناوا التذكاري للسلام، أوكيناوا على أنها كانت عالقة بين اليابان والولايات المتحدة. خلال معركة 1945، أظهر الجيش الإمبراطوري الياباني عدم مبالاة بسلامة سكان أوكيناوا، حتى أن جنوده استخدموا المدنيين كدروع بشرية أو قتلوهم مباشرةً. كما صادر الجيش الياباني الغذاء من سكان أوكيناوا وأعدم أولئك الذين أخفوه، مما أدى إلى مجاعة جماعية وأجبر المدنيين على الخروج من ملاجئهم. كما قتل الجنود اليابانيون حوالي 1,000 شخص تحدثوا بلغة أوكيناوا لقمع التجسس. كتب المتحف أن "البعض نُسفّ بواسطة قذائف [المدفعية] وبعضهم وجدوا أنفسهم في وضع ميئوس منه مما دفعهم إلى الانتحار وبعضهم مات جوعاً وبعضهم مات بسبب الملاريا، بينما سقط آخرون ضحايا للقوات اليابانية المتراجعة".

    مع اقتراب الهزيمة اليابانية، غالباً ما انتحر المدنيون جماعياً، بضغط من الجنود اليابانيين الذين أخبروا السكان المحليين أن الجنود الأمريكيين المنتصرين سيرتكبون موجة من هيجان القتل والاغتصاب. كتبت ريوكيو شيمبو، إحدى صحيفتي أوكيناوا الرئيسيتين، في 2007: "هناك العديد من سكان أوكيناوا الذين شهدوا بأن الجيش الياباني حثهم على الانتحار. وهناك أيضاً أشخاص شهدوا بأن الجنود اليابانيين سلموهم قنابل يدوية" ليفجروا أنفسهم. آلاف المدنيين، بعدما انساقوا وراء الدعاية اليابانية بالاعتقاد أن الجنود الأمريكيين هم برابرة ارتكبوا فظائع رهيبة، قتلوا عائلاتهم وأنفسهم لتجنب الوقوع في الأسر على أيدي الأمريكيين. بعضهم ألقى بأنفسهم وبأفراد أسرهم من المنحدرات الجنوبية حيث يقع متحف السلام حالياً. إن سكان أوكيناوا "فوجئوا غالباً بالمعاملة الإنسانية التي تلقوها من العدو الأمريكي". في كتابه جزر السخط: ردود سكان أوكيناوا تجاه السلطة اليابانية والأمريكية، يزعم مارك سيلدن أن الأمريكيين "لم يلجأوا لسياسة التعذيب والاغتصاب وقتل المدنيين كما حذر المسؤولون العسكريون اليابانيون". تمكن المترجمون الحربيون من جهاز الاستخبارات العسكرية أمثال تيروتو تسوبوتا من إقناع العديد من المدنيين بعدم قتل أنفسهم. وألقى الناجون من الانتحار الجماعي باللوم أيضاً على سياسة التلقين في نظامهم التعليمي في ذلك الوقت، حيث تعلم سكان أوكيناوا أن يصبحوا "أكثر ولاءً من اليابانيين" وكان من المتوقع أن يثبتوا ذلك.

    يزعم شهود ومؤرخون أن جنوداً، معظمهم من القوات اليابانية، اغتصبوا نساء أوكيناوا أثناء المعركة. فقد أفادت التقارير أن الاغتصاب من قبل الجنود اليابانيين "أصبح أمراً شائعاً" في يونيو، بعد أن أصبح واضحاً أن الجيش الإمبراطوري الياباني قد هُزم. قال مسؤولو مشاة البحرية في أوكيناوا وواشنطن إنهم لم يعلموا بحدوث حالات اغتصاب من قبل جنود أمريكيين في أوكيناوا في نهاية الحرب. ومع ذلك، يوجد العديد من إفادات الشهادات الموثوقة التي تشير إلى ارتكاب القوات الأمريكية عدداً كبيراً من حالات الاغتصاب خلال المعركة. يشمل هذا قصص اغتصاب بعد مقايضة خدمات جنسية أو حتى بعد الزواج من أمريكيين، مثل الحادثة المزعومة في قرية كاتسوياما، حيث قال مدنيون إنهم شكلوا جماعة من المقتصين لنصب كمين وقتل ثلاثة جنود أمريكيين من السود زعموا أنهم اعتادوا اغتصاب الفتيات المحليات هناك.

    جدل وزارة مونبوشو حول الكتب الدراسية

    يوجد خلاف دائر بين حكومة أوكيناوا المحلية والحكومة الوطنية اليابانية حول دور الجيش الياباني في حالات الانتحار الجماعي للمدنيين خلال المعركة. في مارس 2007، نصحت وزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الوطنية (مونبوشو) ناشري الكتب الدراسية بإعادة صياغة الأوصاف حيث أجبر الجيش الإمبراطوري الياباني المحاصر المدنيين على قتل أنفسهم في الحرب لتجنب أسرهم. فضلت الوزارة الأوصاف التي تقول فقط أن المدنيين تلقوا قنابل يدوية من الجيش الياباني. أثارت هذه الخطوة احتجاجات واسعة النطاق بين سكان أوكيناوا. في يونيو 2007، تبنى مجلس محافظة أوكيناوا قراراً ورد فيه "نناشد الحكومة (الوطنية) بشدة إلى سحب التعليمات واستعادة الوصف في الكتب الدراسية على الفور لكي تُنقل حقيقة معركة أوكيناوا بشكل صحيح حتى لا تتكرر حرب مأساوية مرة أخرى".

    في 29 سبتمبر 2007، نظم نحو 110,000 شخص أكبر تجمع سياسي في تاريخ أوكيناوا للمطالبة بتراجع مونبوشو عن قرارها إلى ناشري الكتب الدراسية حول مراجعة حساب انتحار المدنيين. وجاء في قرارهم: "إنها حقيقة لا يمكن إنكارها أن (تعدد حالات الانتحار) لم تكن لتحدث بدون تدخل الجيش الياباني وإن أي حذف أو تعديل (للأوصاف) هو إنكار وتشويه للشهادات الكثيرة لهؤلاء الأشخاص الذين نجوا من تلك الحوادث" في ديسمبر 2007، اعترفت الوزارة جزئياً بدور الجيش الياباني في حالات الانتحار الجماعي للمدنيين. وسمح مجلس ترخيص الكتب المدرسية التابع للوزارة للناشرين بإعادة الإشارة إلى أن "الجيش الياباني أجبر المدنيين على الانتحار الجماعي"، بشرط وضعه في سياق كافٍ. وذكر تقرير المجلس، "يمكن القول من وجهة نظر سكان أوكيناوا، أنهم أجبروا على الانتحار الجماعي". لكن هذا لم يكن كافياً للناجين الذين قالوا إنه من المهم للأطفال اليوم معرفة حقيقة ما حدث بالفعل.

    كتب الأديب كنزابورو أوي الحائز على جائزة نوبل كتيباً جاء فيه أن الجيش قد أصدر أمر الانتحار الجماعي أثناء المعركة. وقد قاضاه تنقيحيون، بما في ذلك قائد عاصر الحرب إبان المعركة، الذين عارضوا ذلك وأرادوا إيقاف نشر الكتيب. في جلسة استماع بالمحكمة ، شهد أوي أن "سكان جزر أوكيناوا أُجبروا على الانتحار الجماعي في ظل تسلسل الهيكل الاجتماعي الياباني المار عبر دولة اليابان والقوات المسلحة اليابانية والحاميات المحلية." في مارس 2008، حكمت محكمة محافظة أوساكا لصالح أوي، مشيرةً إلى أنه "يمكن القول إن الجيش متورط بشدة في عمليات الانتحار الجماعية." واعترفت المحكمة بتورط الجيش في عمليات الانتحار والقتل الجماعي، مستشهدة بشهادات حول توزيع الجنود لقنابل يدوية لاستخدامها في الانتحار وبحقيقة أن حالات الانتحار الجماعي لم تُسجل في الجزر التي لم يتمركز الجيش بها.

    في 2012، أعلنت المخرجة الكورية اليابانية باك سو نام عن عملها على الفيلم الوثائقي نوتشيقافو "عندما يكون المرء حياً" (بلغة أوكيناوا) الذي يجمع روايات الناجين الأحياء لإظهار "الحقيقة التاريخية لكثير من الناس"، زاعمةً أنه كان "هناك نوعان من الأوامر "للموت بشرف" - أحدهما بقتل السكان بعضهم البعض والآخر بقتل الجيش لجميع السكان". في مارس 2013، سمحت وزارة مونبوشو لناشر الكتب المدرسية اليابانية شيميزو شوين بنشر البيانات التي مفادها أن "أوامر الجنود اليابانيين أدت إلى انتحار سكان أوكيناوا جماعياً" وأن "الجيش [الياباني] سببّ العديد من المآسي في أوكيناوا، كقتل السكان المحليين وإجبارهم على الانتحار الجماعي".

    تداعيات المعركة

    دُمرَ تسعين بالمائة من مبان الجزيرة، إضافةً إلى عدد لا يحصى من الوثائق التاريخية والتحف والكنوز الثقافية وتحولت المناظر الطبيعية الاستوائية إلى "حقل واسع من الطين والرصاص والعفن واليرقات". فاقت القيمة العسكرية لأوكيناوا "كل الآمال". فقد قدمت أوكيناوا مرسى للأسطول ومناطق انطلاق للقوات ومطارات على مقربة من اليابان. وطهرت الولايات المتحدة المياه المحيطة من الألغام خلال عملية زيبرا وباحتلالها أوكيناوا، أنشأت الإدارة المدنية الأمريكية لجزر ريوكيو، كشكل من أشكال الحكومة العسكرية، عقب انتهاء المعركة. في 2011، قال أحد مسؤولي حكومة المحافظة صحافي الغارديان ديفيد هيرست:

    « بينما لديكم معركة بريطانيا، حيث حمى رجالكم الطيارون الشعب البريطاني. فإن لدينا معركة أوكيناوا، التي حدث فيها النقيض تماماً. لم يقم الجيش الياباني بتجويع سكان أوكيناوا فحسب، بل استخدمهم كدروع بشرية. هذا التاريخ المظلم لا يزال موجوداً إلى اليوم - ويجب على اليابان والولايات المتحدة دراسته قبل أن تقررا ماذا ستفعلان لاحقاً.»

    تأثيرها على الحرب الواسعة

    نظراً لأن "استسلام اليابان الكامل" كان الحدث الكبير التالي الذي تلا معركة أوكيناوا، فإن "تأثير" هذه المعركة يصعب النظر بشأنه. فنتيجة هذا الاستسلام، لم تقع سلسلة المعارك التالية المُنتظرة - لغزو البر الياباني. (وبناء على هذا، فإن جميع الاستراتيجيات العسكرية لكلا الجانبين والتي افترضت هذا التطور القادم الحتمي مسبقاً، طُرحت للنقاش فوراً).

    يعتقد بعض المؤرخين العسكريين أن حملة أوكيناوا أدت مباشرة إلى القصف الذري على هيروشيما وناجازاكي، كوسيلة لتجنب الغزو البري المخطط للبر الياباني الرئيسي. وضح هذا الرأي فيكتور ديفيس هانسون في كتابه تموجات معركة:

    «... نظراً لأن اليابانيين في أوكيناوا ... كانوا شرسين للغاية في دفاعهم (حتى عند عزلهم وقطع الإمدادات عنهم) ولكون الخسائر كانت مروعة للغاية، بحث العديد من الاستراتيجيين الأمريكيين عن وسيلة بديلة لإخضاع اليابان نفسها، بدون غزوها مباشرةً. هذه الوسائل طرحت نفسها، مع ظهور القنابل الذرية، التي نجحت ببراعة في إقناع اليابانيين بالتماس السلام [دون شروط]، دون وقوع خسائر أميركية.»

    في الوقت نفسه، تواصل العديد من الأطراف الجدل بشأن المسألة الأعم المتمثلة في "سبب استسلام اليابان" وعزو ذلك إلى عدد من الأسباب المحتملة من ضمنها: القصف الذري، الغزو السوفيتي لمنشوريا، والموارد اليابانية المستنفدة.[حدد الص

    المصدر: wikipedia.org