اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعريف الملائكة في اللغة والاصطلاح كما بيّن العلماء على النحو الآتي:
وقد ميّز الله -تعالى- الملائكة بمميّزاتٍ خاصّة؛ كتمتّعهم بقوّةٍ عظيمةٍ، وحسن تحمّلهم للأمانة، إذ إنّهم لا يخالفون أوامر الله تعالى، ولا يعصونه في أمرٍ؛ ولذلك فقد أثنى عليهم الله -تعالى- في كتابه الكريم، ولقد كان من قوّة وعظمة الملائكة أيضاً، أنّهم يتشكّلون بصورٍ حسنةٍ من البشر، وقد ورد ذلك في كتاب الله أنّ من الملائكة من تمثّل بهيئة بشرٍ، فأتوا نبيّ الله لوط عليه السلام، وقد تمثّل جبريل -عليه السلام- بهيئة صحابيّ، وجاء إلى رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وأصحابه، وقد فضّل الله -تعالى- بعض الملائكة على بعض، فكان أفضل الملائكة من حضر غزوة بدر مع المسلمين، ويعدّ الإيمان بالملائكة الكرام أحد أركان الإيمان، بل هو الركن الثاني بعد الإيمان بالله، قال الله تعالى: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ)، وهذا يدلّ على عظم منزلة الإيمان بالملائكة، لمكانتهم ضمن الأركان الستة؛ فالإيمان بهم ثابت في القرآن الكريم، والسنة النبويّة، والإجماع.