اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يبين أن الله عز و جل خص اللغة العربية, لغة القرآن الكريم, بحرفين تميز بهما العرب دون سواهم, و هذا الحرفان هما الضاد و الظاء. فقد قال الخليل بن أحمد الفراهيدي: الظاء حرف عربي خص به لسان العرب لا يشركهم فيه أحد من سائر الأمم. و قال ابن جني: اعلم أن الضاد للعرب خاصة, و لا يوجد من كلام العجم إلا في القليل. و كان العرب الفصحاء لا يخلطون بينهما في النطق, و بعد أن اختلط العرب بالأعاجم فسدت الألسنة و شاع اللحن و صعب عليهم نطق الضاد, يضاف الى ذلك الخلط بين الضاد والظاء في الكتابة أيضاً. لكل هذا نهد علماء كثيرون لوضع ضوابط للحفاظ على اللغة العربية و نقائها. و قد قسم هذا الكتاب على أبواب: باب الضاد, و تناول فيه169 لفظة مع مشتقاتها, باب الظاء: و تناول فيه 41 لفظة مع مشتقاتها, ما جاء بالضاد و له معنى بالظاء, و تناول فيه6 ألفاظ.