English  

كتب معرفة أسماء

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تعريفات بعض الأسماء (معلومة)


يقول الإمام السنوسي في شرح الأسماء الحسنى:

الله

«هو اسم علم على الإله الواجب الوجود المعبود بحق. وحظ العبد منه دوام التعلق به في الظاهر والباطن، والفناء به عن كل ما سواه تبارك وتعالى؛ لأنه لما كان اسما جامعا للذات والصفات والأفعال امتحى من القلب عند استحضار كمال هذه الثلاثة العديمة المثال في حقه تعالى كل ما عداه - تبارك وتعالى - من الذوات والصفات والأفعال. ولهذا كان هذا الاسم الأعظم، الفرد الجامع، ذكرا لأصحاب الفناء والبقاء. نسأله سبحانه أن يمنَّ علينا بما منَّ به عليهم بلا محنة.»

الملك

«هو الذي له كمال القدرة والاستقلال بالتصرف العام بلا حجر، وله الأمر المطاع والنهي المتبع والوعد والوعيد والجزاء بالثواب والعقاب بلا معارض ولا معاند. وحظ العبد منه لزوم الخدمة والمذلة والتعظيم والمخافة والرجاء والحياء، مع الوقوف بالباب، ورفع الهمة عن جميع الأكوان بالانتماء إلى عليِّ ذلك الجانب.»

الخالق

«هو المقدِّر لجميع الكائنات بمشيئته، وقيل: هو المبدع لجميعها بقدرته. وحظ العبد منه إسقاط تدبيره ومشيئته لعدم انقياد الكائنات لهما، والتعلق بتدبير المولى- تبارك وتعالى- ومشيئته النافذة.»

السميع

«هو الذي انكشف كل موجود لصفة سمعه، كان ذلك الموجود كلاما أو غيره، قديما كان أو حادثا. وحظ العبد منه صون ظاهره وباطنه من كل ما يستحيي أن ينكشف لسمع مولانا- تبارك وتعالى.»

الواحد والأحد

«معناهما متقارب، والواحد هو الذي لا يصح عليه التركيب ولا يقبل الانقسام، ويتعالى على النظير وصفات الأجرام. وحظ العبد منهما إفراد ظاهره وباطنه لمولاه، فلا يذكر ولا يتحرك ولا يسكن ولا يتصرف عموما بقصد سواه.»

القادر والمقتدر

«هما بمعنى واحد، إلا أن في لفظ المقتدر زيادة مبالغة، ومعناهما: الذي له القدرة والاقتدار؛ أي المتمكن بلا معالجة ولا واسطة من إيجاد كل ممكن وإعدامه. وقد يقال: المقتدر أخص من القادر؛ فيكون معناه: المتمكن من التأثير والفعل بواسطة الأسباب العادية كالملائكة ونحوهم وإن لم يكن لتلك الأسباب أثر ألبتة، فيكون من توابع الملك.. وحظ العبد منهما التحقق بعجز نفسه وعجز العوالم كلها عن إبداء أثر ما، والإيواء بكلية القلب إلى المولى القادر، عاكفا على ذكره ومحبته وطاعته.»

الأول والآخر

«معناهما: الموجود قبل وجود كل ما سواه، والباقي بعد فناء ما عداه، ومن لازمهما وجوب وجوده تبارك وتعالى، إذ لو جاز وجوده- تعالى عن ذلك- لكان وجوده حادثا فيفتقر إلى محدث يجب أن يسبق وجوده عليه، ويتأخر وجوده عن عدمه، فتنتفي حينئذ الأولية والآخرية، وهما واجبان له تبارك وتعالى. وحظ العبد منهما صرف وجهة القلب عن كل ما سواه – تبارك وتعالى- بالتوكل والاعتماد، لعلمه بإحاطة العدم بكل ما سواه- جل وعلا- سابقا ولاحقا، وقصر المنة والذكر والعبادة على المولى العظيم الرب الأول الآخر جل وعلا.»

الغني

«هو المتصف بسعة الكمال الذي لا نهاية له في الذات والصفات والأفعال، فلا حاجة له إلى شيء في ذاته ولا صفاته لوجوبهما واستحالة النقص فيهما، ولا حاجة له في فعل جميع الممكنات إلى وزير أو معين أو واسطة ألبتة. وحظ العبد منه أن يتمسك في جميع أحواله بالفقر الضروري إلى مولاه الغني، وليقطع طمعه من نفسه ومن كل مخلوق على الدوام لعموم الفقر التام اللازم لكل ما سواه تعالى، وتعلق الفقير تضييع وقت وعناء بلا فائدة.»

الهادي

«هو المرشد خلقه وسائقهم إلى منافعهم الدينية والدنيوية، إما بشعور منهم أو بغير شعور كما في حق الأطفال والبهائم والعقلاء في كثير من الأمور. وحظ العبد منه قريب من الذي قبله.»

المصدر: wikipedia.org
 
(6)
المعرفة

المعرفة

 

 
(1)
المعرفة

المعرفة