English  

كتب معرض فنون

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

معارضه الفنية (معلومة)


أقام العديد من المعارض الفنية منها:

  • شارك بثلاث معارض بين الأعوام 1972 – 1974 ببغداد.
  • غاليري بيت الثقافة – إيطاليا 1977 – 1978.
  • البندقية – إيطاليا 1981.
  • دمشق وبيروت 1982.
  • بيت الثقافة الشعبية – كولونيا – ألمانيا 1987.
  • دمشق – سوريا 1988.
  • بيت الثقافة – دريسدن – ألمانيا 1989.
  • هولندا 1990 ، 1991.
  • متحف الفنون – كوبنهاكن – الدانمارك 1992
  • غاليري الكوفة – لندن – بريطانيا 1994.
  • المعهد الثقافي الدانماركي – أدنبرة – اسكتلندا 1995.
  • جامعة ورني – اسكتلندا 1995.
  • غاليري هيثرسلومل، ورثمبرلاند - بريطانيا 1995.
  • بينالي القاهرة الدولي السابع 1998.
  • له في الدانمارك أحد عشر معرضاً بين الأعوام 1991 – 1996.
  • الورشة الفنية – بينالي الشارقة الدولي للفنون، الدورة الخامسة 2001.
  • الملتقى الفني التشكيلي – لبنان – الجنوب 2002، حيث شارك في الحملة الثقافية والفنية لتحويل السجون والمعتقلات التي كان يستخدمها جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى متاحف ومراكز ثقافية. كانت الحملة برعاية وزارة الثقافة اللبنانية وبإشراف رئيس الجمهورية مباشرةً.

في معرضه الذي نظمه متحف الفنون في كوبنهاكن عام 1992، وظف الفنان عباس الكاظم، بجانب القماش واللون، الموسيقى والرقص الذي أدته فرقة مكونة من ستة عشر راقصة، جاعلاً من لغة الجسد التعبيرية ومن الأزياء والحركات الإيحائية الشبيهة بحركات " البانتومايم " عالماً خاصاً لرؤيا إنسانية شاملة. فكرة هذا العمل، انطوت في الواقع على تنفيذ الأحكام الجاهزة التي يتبناها البعض في أوروبا والشرق، حول الفن عند كلا الطرفين، حيث أراد الكاظم في هذا العمل الذي حمل عنواناً ساخراً " الآلام المعلقة " أن يتجاوز الحدود ويكسر الصور المسبقة التي رسمها الغرب عن الشرق، والتي أعاد إنتاجها فنانو الكيتش الشرقيون. لقد أراد من هذا العمل أن يكون صرخة احتجاج على التخريب اليومي الذي تتعرض له المنطقة العربية في جميع المجالات. للفنان عباس الكاظم تجربة فنية مثيرة، حيث تعامل مع الجسد الإنساني ليقوم بطبع هيئته وحركاته على القماش، في إشارة إلى هويته التي اعتادت السلطة وبيروقراطيوها على تثبيتها من خلال تثبيت بصمات الأصابع. بصمة الجسد الإنساني وهويته كما يراها الفنان الكاظم، هي غير ثابتة، بل في تحول دائم من لحظة إلى أخرى، مما يفرض احترام خصوصيته وعدم مصادرة تجلياته بالتعميمات والأحكام المجردة، فالجسد الإنساني كل ما يكنه من روح وحركة وأحاسيس لا يمكن أن يختزل إلى بصمة إبهام لتكون دلالة وافية لذلك الكائن العظيم.

المصدر: wikipedia.org