اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا شكّ بأنّ الله سبحانه وتعالى قد جعل لهذا الكون سننًا وقوانين لا يتعدّاها، فكلّ شيءٍ في الكون يسير بقدرٍ معلوم وهيئةٍ معلومة، وقد جعل الله تعالى أمور الحياة وظواهرها بما تدركه عقول البشر وما تصل إليه أفهامهم، فما كانت الأمور الخارقة للعادة إلاّ في حالاتٍ استثنائيّة وبإرادة الله تعالى ومشيئته تأييدًا لأنبيائه كالمُعجزات التي أجراها الله تعالى على يد أنبيائه ورسله تأييدًا لهم في رسالتهم ودعوتهم، أو الكرامات التي يجريها الله على يد الصّالحين من البشر تأييدًا لهم في حياتهم وبشارة بأنّهم على الحقّ والطّريق المستقيم.