English  

كتب معاوية بن المغيرة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

معاوية بن المغيرة (معلومة)


معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس من بنو أمية، عمل كجاسوس ضد المسلمين أثناء عهد النبي محمد. أُسِرَ بعد غزوة أحد، وقُتِل.

حياته

روى البلاذري أنه هو الذي جدع أنف حمزة بن عبد المطلب ومثّل به. بعد انتصار قريش في غزوة أحد لم يستطع العودة فبات قرب المدينة المنورة، فلما أصبح دخل المدينة فأتى منزل عثمان بن عفان، كان معاوية ابن عم عثمان بن عفان، فأخبرته أم كلثوم بنت محمد زوجة عثمان أنه ليس متواجدًا، فانتظره حتى أتى، فلما جاء عثمان قال لمعاوية: «أهلكتني وأهلكت نفسك ما جاء بك»، قال: «يا ابن عم لم يكن أحد أقرب إلي ولا أمس رحمًا بي منك فجئتك لتجيرني»، فأدخله عثمان وذهب إلى النبي ليأخذ منه الأمان. فسمع النبي يقول «إن معاوية في المدينة وقد أصبح بها فاطلبوه»، فوجده الصحابة في بيت عثمان، فقال عثمان: «والذي بعثك بالحق ما جئت إلا لأطلب له الأمان فهبه لي»، فأعطاه النبي فترة سماح مدتها ثلاثة أيام لمغادرة المدينة المنورة ورتب له عثمان جَمَل ومؤن لرحلته إلى مكة.

غادر عثمان مع النبي إلى غزوة حمراء الأسد، لكن معاوية أقام إلى اليوم الثالث ليعرف أخبار النبي ويأتي بها قريشًا، فلما كان في اليوم الرابع قال النبي: «إن معاوية أصبح قريبًا لم ينفذ فاطلبوه» فخرج له زيد بن حارثة وعمار بن ياسر فوجداه بالجماء فضربه زيد بالسيف، ورمياه بسهم فقتلاه ثم انصرفا إلى المدينة بخبره.

ابنته عائشة تزوجت الخليفة الرابع من خلفاء بني أمية مروان بن الحكم، وهي والدة الخليفة الخامس عبد الملك بن مروان.

المصدر: wikipedia.org