إِنَّمَا : هي لفظة مركبة في الأصل من حرفين "إنّ" التي تفيد معنى الإثبات، و"ما" التي تفيد معنى النفي، ومع الجمع بين الحرفين تصير " إِنَّمَا " التي هي أداة تفيد معنى الحصر، أي حصر أمرٍ بأمرٍ آخر على وجه التخصيص به، فالتأكيد إذا ما أعقبه نفي يدلّل على معنى الحصر، وهذا متفق عليه بين السواد الأعظم من النحاة، ولم نجد من خالف هذا الاتفاق، إلاّ الفخر الرازي في تفسيره ، حيث قال مانصّه: ولا نسلم أنّ كلمة " إنّما " للحصر، انتهى.
وَلِيُّكُمُ : ذهب كل علماء ومفسري الشيعة، تبعا لما ورد عن أهل البيت من أنّ لفظة " وَلِيُّكُمُ " في الآية تفيد معنى ولاية الأمر أي الإمامة والخلافة.
الَّذِينَ آمَنُوا: رأى كل علماء ومفسري مذهب أهل البيت عليهم السلام، أنّه يمكن ويجوز في لغة العرب أن يستعملوا ضمير الجمع في المفرد لأجل التعظيم ، وتبعهم في هذا بعض أعلام أهل السنّة والجماعة، وقد وقع ذلك في القرآن الكريم كثيرا
الزَّكَاةَ: ذهب أعلام الشيعة إلى القول، بأنّ المراد من لفظة " الزَّكَاةَ " في آية الولاية، معناها العام الذي هو مطلق الزّكاة أي ما يعبّر عنه بالصدقة المستحبّة وهذا ورد في القرآن، وكذلك تبعهم في هذا القول من أهل السنّة والجماعة كل من قال بأنّ الآية نزلت في علي بن أبي طالب .
وَهُمْ رَاكِعُونَ: ذهب كل مفسري الشيعة وعلمائهم إلى أنّ " الواو " في قوله تعالى " وَهُمْ رَاكِعُونَ " حاليّة ، بمعنى أنّ مابعد الواو منصوب بالحالية، وبالتالي يكون معنى العبارة " ويؤتون الزّكاة في حين هم راكعون " وتبعهم في هذا جمع من مفسري أهل السنّة والجماعة:
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل