من
يحمل حرف الجر (من) معاني عديدة، ولعل أهمها ما يأتي:
- ابتداء الغاية، مثل قولهم: خرجت من البلد.
- التبعيض، مثل أنفقت من الدراهم.
- بيان الجنس، مثل أملك ثوباً من الخز.
- التعليل: مثل مات من الخوف.
- البدل، مثل قوله تعالى: (أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ).
- التأكيد، وتكون زائدة لفظاً بشرط أن يكون مجرورها نكرة وأن تسبق بنفي أو استفهام أو نهي، ومثال ذلك ما جاءنا من أحد.
- الفصل، مثل عرفت الحق من الباطل.
- كما يمكن تضمين (من) بمعنى (في) ومثالها قوله تبارك وتعالى: (إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة).
- تأتي (من) بمعنى إلى: مثل اقترب منه.
- وتأتي أيضاً بمعنى الباء: مثل قوله تعالى: (ينظرون من طرف خفي).
إلى
تشتمل إلى على عدة معانٍ، وأهمها الآتي:
- انتهاء الغاية المكانية، ومثاله قوله تعالى: ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى).
- انتهاء الغاية الزمانية، مثل قوله تعالى: (أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ).
- المعيّة: كقوله تعالى: (مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ).
- التبيين: ويفيد ما بعد (ما) بمعنى الحب أو البغض من فعل التعجّب أو التفضيل، كقوله تعالى: (رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ)، وتسمى اللام المبينة؛ لأنّها تبيّن أنّ ما بعدها مفعول لما قبلها، من فعل تعجب أو اسم تفضيل.
- تترادف إلى مع حرف اللام: مثل قوله تعالى: ( وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ).
في
تتعدّد المعاني التي تتضمّنها (في)، ومن أهمّها:
- تأتي (في) بمعناها الحقيقي: مثل الماء في الإبريق.
- تأتي بمعناها المجازي: مثل نظرت في الأمر.
- التعليل: قٌتل كليب في ناقة.
- المصاحبة: خرج الأمير في موكبه.
- المقايسة: ما ذنبنا في عفوك إلا هفوة.
- تاتي بمعنى إلى، نحو قوله تعالى: (فردوا أيديهم في أفواههم).
- كما تأتي بمعنى على، مثل قوله تعالى: (ولأصلبنكم في جذوع النخل).
الباء
تحمل الباء معانٍ عديدة ومنها ما يأتي:
- الإلصاق: أمسكت بيده.
- الاستعانة: كتبت بالقلم.
- التعدية: مثل ذهبت بخالد.
- التعليل: قتل بذنبه، أي قتل بسبب ذنبه.
- المصاحبة: باع الرجل منزله بأثاثه.
- الظرفية: أقمت بالدار.
- البدل: نحو قولته تعالى: (النفس بالنفس).
- المقابلة: باع الدار بالفرس.
- القسم: مثل أقسم بالله.
- التأكيد: مثل قول الله في محكم تنزيله: (وكفى بالله شهيدا).
اللام
يمتلك حرف اللام عدة معانٍ، ومنها ما يأتي:
- التملك: وعادة ما تقع اللام بين ذاتين، ويُملّك مصحوبها، مثل قولهم: المال لمحمد.
- شبه المِلك: وهي أيضاً تقع بين ذاتين، ولكن تابعها لا يُملّك، مثل الغلاف للكتاب، وما هو متعارف عليه فإنّ الكتاب جماد ولا يتملّك.
- التعدية: ويكون ما بعدها في حكم المفعول به، حتى وإن كان مجروراً، فهو مجرور لفظاً، ومنصوب محلاً على أنه مفعول به، نحو: وهبت لزيد مالاً.
- موافقة إلى، أي تأتي اللام بمعنى إلى، ومثال ذلك قوله تعالى: (وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا).
- التعليل: نحو جاء للاستفادة، أي أتى من أجل سبب معين وهو الاستفادة.
- التوكيد.
- التعجب: مثل يا للعشب ويا للماء.
على
ومن المعاني التي تفيدها (على) الآتي:
- الاستعلاء: وتعني العلو، ويكون إمّا استعلاءً حقيقياً، مثل هو على الجبل، أو استعلاء مجازياً، مثل قولهم: عليه ديون كثيرة.
- الظرفية وتكون على بمعنى في، نحو قوله: حصل ذلك على عهد فلان.
- المجاوزة: وهي أن تأتي بمعنى عن، مثل هل رضيت عليّ؟
- التعليل: وتكون بمعنى لام التعليل، مثل قوله تعالى: (ولتكبروا الله على ما هداكم).
- المصاحبة: وتكون بمعنى (مع)، كقوله تعالى: (وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ).
- تأتي بمعنى (من)، مثل قوله تعالى: (الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون).
- كما تأتي بمعنى الباء، مثل قوله تعالى: (حقيق على ألا أقول على الله إلا الحق)، وبالتالي فهي حقيق بألّا أقول على الله إلّا الحق.
- تأتي اسماً بمعنى فوق عند دخول من عليها: مثل سقط من على السطح.
الكاف
تأتي الكاف على أربعة معانٍ، وهي على النحو الآتي:
- التشبيه: مثل هو كالبدر.
- التعليل: مثل قوله جل في علاه: (واذكروه كما هداكم).
- زائدة للتوكيد: مثل قوله تعالى: (ليس كمثله شيء).
- الاستعلاء: مثل هذا القول: كن كما أنت معتاد عليه، أي كن على ما أنت معتاد عليه.
مذ ومنذ
يوجد استعمالان رئيسيان لمذ ومنذ، وهما:
- أن يكونا حرفا جر أصليين، فلا تجران من الأسماء سوى ظروف الزمان، وفي هذه الحالة إمّا أن يكونا بمعنى (من) أو (في)، مثل ما رأيته مذ- منذ يومنا هذا.
- أن يكونا يكونا اسمين في موضعين، وهما:
- عند دخولهما على اسم مرفوع: مثل لم أره مذ يومُ الجمعة، فإعراب مذ اسم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، ويومُ هي خبر المبتدأ (مذ).
- عند دخولهما على جملة فعلية أو اسمية.
الواو والتاء
تفيد الواو والتاء معنى واحد وهو:
- تفيد الواو القسم: ومثال ذلك قوله تعالى: (والفجر وليال عشر).
- تفيد التاء القسم: نحو قول الله تعالى: (وتالله لأكيدن أصنامكم).
المصدر: mawdoo3.com