جاء لفظ الدعوة في القرآن الكريم ليدلّ على معاني كثيرة من أهمها:
- معنى الطلب: وذلك في قول الله سبحانه وتعالى:"لا تدعو اليوم ثبوراً واحداً وادعوا ثبوراً كثيراً"، ومعناه في الآية لا تطلبوا من الله هلاكاً واحداً فقط بل هلاكاً وويلات كثيرة.
- معنى النداء: في قول الله تعالى:"ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقًا"، بمعنى أنّهم نادوهم فلم يقوموا بالاستجابة لهم.
- بمعنى السؤال: وذلك في قوله تعالى في قصة بني إسرائيل:" قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها"، أي اسأل الله أن يقول لنا ما لون البقرة التي يريد منا أن نذبحها.
- معنى الحث والتحريض على العمل: وذلك في قوله تعالى في سرد قصة مؤمن آل فرعون:" ويا قوم مالي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار"، وهنا جاءت الكلمة بمعنى أنه ليس من العدل والإنصاف أن أحثّكم وأحرّضكم على القيام بأمر من شأنه أن ينجيكم في الدنيا والآخرة، وأنتم تريدون أن أقوم بأمر سيهلكني إن قمت به.
- معنى الاستغاثة: في قول الله تعالى:" قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين"، والمقصود بهذه إذا جاءكم عذاب وغضب من عند الله، أو إذا حلّت عليكم كارثة أو مصيبة أو إذا جاءت الساعة، هل إذا حصل ذلك ستستغيثون أحد غير الله؟ فإن الكلمة في الآية جاءت بمعنى الاستغاثة.
- معنى الأمر في قوله تعالى :"ما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم"، والمقصود في هذه الآية أنّ النبي صلى الله عليه وسلم يأمركم أن تؤمنوا بالله رب العالمين.
- معنى الدعاء: وذلك في قوله تعالى:" ادعوا ربكم تضرُّعاً وخفية"، وجاءت الكلمة بمعنى توسلوا إلى الله من خلال الدعاء.
المصدر: mawdoo3.com