اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الخطوط المُتشابكة في التوقيع أو في كتابة الاسم يدلّ على أنّ صاحبه هو شخص أميل إلى الصراحة والبساطة، وهو غالباً ما يصل إلى الأهداف التي حدّدها بطرق مستقيمة، وهو شخص لا يبذل مجهوداً لإخفاء حقيقته وهويّته عن الآخرين، ولا يجهد نفسه للتعبير عن ملامح شخصيته.
يمتاز أصحاب الخطوط السيئة بأنّهم أصحاب تفكير سريع لا يحبّون الروتين يميلون إلى تغيير حياتهم يحبّون السفر ولديهم نشاط زائد بشكل واضح، مرنون ويتعلّمون بسهولة، فأصحاب الخطوط الجميلة هم أشخاص لا يميلون إلى التغيير ويعشقون الروتين.
يستحيل تطابق خط شخصين، وحتى الشخص الواحد لا يتشابه خطه لمرتين بنسبة 100%، لهذا فإنّ البنوك تطلب على الأقل توقيعين لاعتماد صرف شيك ومن خمس إلى ستّة توقيعات عند فتح حساب جديد ليصل العميل إلى العامل المتغيّر والثابت في الخطّ.
يطرح السؤال حول أي الخطوط أجمل وهل للخط علاقة بالجنس، ليس من السهل التعميم، لكن هذا أمر شائع فالمرأة ربما يكون خطها أسوأ وهذا بحكم تكوينها الأكثر عاطفية، والرجل أكثر واقعية فيكون بالمجمل خط الرجل أكثر وضوحاً وجمالاً فصفاتهم تنعكس على شكل خطوطهم في النهاية.
هل يشبه تحليل الخطوط عمل متقفي الأثر(دلّالي الأثر)؟ وهل هو علم بحد ذاته ؟ كما مقتفي الأثر في الصحراء والذي عرفه العرب وأهل الصحراء في الجزيرة العربية وشمال إفريقيا منذ زمن طويل يمكنه التعرّف على الأشخاص، ووصفّ أدق أوصافهم وهذا من خلال آثارهم على الرمال، ويعرف إن كان رجلاً أو شاباً أو شيخاً أو امرأةً أو طفلاً، وما إذا كان أكان يحمل شيئاً ثقيلاً أو تحمله دابة أو عدد الدواب وإن كان معه كلب أو أغنام، فهذا علم قائمٌ على قواعد وأُسس منطقية، فكل علامة أو الشكل تدلّ على سمة ما في الشخص.
هذا يشبه ما سبق فعلم الجرافولوجي هو دراسة لأثر ترك على الورق بدلاً من رمال الصحراء، وغالباً ما يكون صاحبه غير معروف أو غير ظاهر، ويقرؤه الدارس من خلال الأشكال المرسومة، فالدماغ يترك أثره الذي خلفه بواسطة اليد والقلم، فإن ترجم هذا الأثر بشكل صحيح سيخرج الدارس بتحليل الأنماط البشرية المختلفة.
بداية يجب أن نعرف أنّ الكتابة باليد اليسرى دليل على نشاط زائد في الفص الأيمن من المخ بشكل أكبر منه في الفص الأيسر من المخ، وهذا سبب استخدام اليد اليسرى للقيام بأغلب أنشطة الحياة المُختلفة ونشاطات العسراوين اليومية.
ينصح الأطباء غالباً أن يترك الطفل الملاحظ عليه ميله لاستخدام اليد اليسرى لينشأ على سجيته، فربما محاولة تغييره ستعود عليه بآثار سلبية، فتغيير ميوله ربما يصيب الطفل بإرباك يدوم لأعوام قد تصل الي سبعة، وهذه هي المدة الكافية للتغلب على آثار تغيير السلوك أصيل.
أثبتت الدراسات أنّ الأشخاص العسراوين هم الأكثر اتزاناً من الناحية النفسية بالمقارنة مع غيرهم الذين يستخدمون اليد اليمنى، وهذا لأن استخدام اليد اليسري يحرّر الأشخاص العسراوين من ثقافة يمينيّة النزعة، فتدفعه للتحرر من ثقافة مجتمع كامل، وأيضاً يدعم العسراوين فكرة أفضليتهم لأنّهم أكثر منطقية، فيصبحون أكثر عبقرية إلى حد ما من غيرهم فتوازن التفكير أعلى لديهم لحدٍ كبير.
أحياناً يطلب من المتقدم لوظيفة ما كتابة فقرة بخط يده، لدراسة خطه، فالشخص المتوتر الخائف غير الواثق من نفسه سيظهر كل مشاعره السلبية في خطه، ولدارس علم الخط يستطيع قراءة هذه المشاعر وترجمتها لأصحاب القرار للوصول إلى نتيجة قبول أو عدم قبول المتقدم إلى الوظيفة.
يستخدم الخط للكشف عن مواهب الأطفال الصغار أيضاً، ويستخدم لكشف التزوير، ويستخدم كدليل جنائي معتمد في المحاكم وكثيراً ما كان الدليل لكشف الكثير من حالات التزوير أو النصب أو لكشف تزوير توقيع رجل مهم من عمق التاريخ مثلاً.
ربما يظن الإنسان أنه قادرٌ على تغيير خطه لو حاول، وهذا ما فنده الدكتور عبد الجليل الأنصاري عندما ركز على النقاط التي لا يستطيع الإنسان تغييرها حتى لو حاول، فهذه الأمور تظل ثابته وهي مثل:
معظم هذه الأمور لا تظهر بالعين المجردة وتحتاج إلى خبير خط لكشفها، إن كان التزوير وارداً، فخبير الخط لا يستطيع تضليل خبير خط آخر، والشخص نفسه لا يستطيع تزوير توقيعه بتغيير يده مثلاً لأنّ المُتحكم باليدين هو العقل نفسه.