تتميّز المدينة القديمة بغناها بالمعالم الأثريّة، ومن أشهر تلك المعالم القلعة القديمة فيها، والتي يعود تاريخ بنائها إلى حوالي ثلاثة آلاف سنة خلت، وقد أُعيد ترميمها أكثر من مرّة، وهي تُعرف اليوم بمنزل أصحاب الأيكة، وهي محاطة بخمسة عشر منزلاً، تعود لحميدات تبوك، كالفاير، والغنام، والسليم، والجلوي.
في الجهة الجنوبيّة الغربيّة من المدينة تقع عين السكر، والتي يُقال أنّ ماءها كان شحيحاً إلى أن قام رسول الله صلى الله عليه وسلّم بغسل وجهه ويديه فيها، وشرب هو وأصحابه منها، فجَرَت المياه فيها وغزرت، وحينها قال: (يُوشكُ يا معاذُ! إن طالت بك حياةٌ، أن ترى ما ههنا قد مُلِئ جِنانًا) [صحيح مسلم].
يوجد في المدينة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي أدّى فيه صلواته أثناء غزوة تبوك، والذي يعرف بمسجد التوبة، وهو يتشابه في مواصفات بنائه مع المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، وأساس بناء هذا المسجد كان من الطين وسعف النخيل، وقد تمّ تجديده في أيام الملك فيصل في فترة الحكم العثماني.
من معالم المدينة المميزة حصون العثمانيين التي بُنيت على مقربة من بعضها البعض، لحماية الحجاج الوافدين إلى أرض الحجاز وهناك بعض المعالم التي دُفنت بسبب الرمال.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل