من معالم مدينة بيت الفقيه:
- الجامع الكبير: وُضِعَ تخطيطٌ الجامع من قِبَل مؤسّس المدينة الشيخ أحمد عجيل، وذلك في أواسط القرن السابع للهجرة، في حارة الصليفيّين، وتمّ بناؤه ليأخذ شكل جامعٍ متكامل في عام 718 للهجرة، وتمّ تجديده في القسم الأوّل من القرن العاشر للهجرة، إبان الدولة الطاهريّة، وذلك بأمرٍ من الملك عامر بن عبد الوهاب المعروف بالسلطان الظافر، وفي عام 1115 للهجرة تمّ توسيع عمارته من جهته الشرقيّة على نفقة إحدى المحسنات، وتمّ في العهد العثماني بناء المنارة العليا للجامع، حيث بلغ طولها ثلاثين متراً، أمّا مساحته فتبلغ 150 متراً طولاً، و80 متراً عرضاً. ويضم مكتبة تحتوي على العديد من المخطوطات والكتب المطبوعة في كلٍّ من الفقه والتفاسير والأحاديث.
- ضريح ابن عجيل والمسجد: وهما في بناء واحدٍ، مؤلّف من قبّة تمّ بناؤها من الآجر والجصّ، وتحوي تابوتاً خشبيّاً، مزّين بنقوش وزخرفات وكتابات، ويتحوي التابوت على قبورٍ ثلاثة، الأول للشيخ أحمد بن موسى عجيل، والثاني للفقيه أحمد بن موسى المشرع، والثالث هو للأمير أحمد بن عامر.
- قلعة بيت الفقيه: تأسّست في فترة الحكم العثماني، وتمّ بناؤها عام 1038للهجرة، من قِبَل الأمير مصطفى باشا، وهي موجودة في شرق مدينة بيت الفقيه، على ربوة يصل ارتفاعها إلى 14 متراً فوق مستوى سطح الأرض، وهي محاطةٌ بمبانٍ سكنيّة، وقد تمّ تجديدها لعدّة مرّات، وهي مستطيلة الشكل ومؤلّفة من طابقين.
- سوق المدينة: ويفتح فقط ليومٍ واحدٍ في الأسبوع وهو يوم الجمعة، ويعدّ من أكبر وأهمّ الأسواق العالميّة، والذي يتمّ فيه شراء البن من اليمن، ثمّ أصبح يُباع فيه المشغولات النسيجيّة والمغازل.
- شاطئ الجاح: ويقع على بعد 58 كيلومتراً إلى الجنوب من مدينة الحديدة، وهو شاطئ غنيّ بكثبانه الرمليّة المشهورة بنعومتها، وفيه أشجار نخيل.
المصدر: mawdoo3.com