English  

كتب معالم في مناهج تحليل الخطاب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

معالم في مناهج تحليل الخطاب (كتاب)


هذا الكتاب مجموعة من البحوث المتعلقة بمناهج تحليل الخطاب، و قد كانت لي مداخلات و مشاركات في مؤتمرات دولية بمثل هذه الموضوعات التي تعينت عندي معالم في مناهج تحليل الخطاب. الحقيقة أن المعالم التي أتحدث منها الفرعية ممثلة في الموضوعية و الذاتية و التحول من الصراع المنطقي الأبدي الذي جمع بينهما إلى التكامل بين المصطلحين بما يصنع نموذجا ثالث، أساسه الجمع بين ذاتية الطرح و موضوعية التدليل عليه. و منها أيضا معلم الشمولية في مقابل معلم الانتقاء، و هما مبدآن يظهر أحدهما طبيعته و طبيعة الآخر؛ فإن اقتصر التحليل على ظاهرة دون غيرها فهو الانتقاء، و هو بذلك يظهر طبيعة الشمولية التي لا تتوقف عند موضوع جزئي بذاته ، بل تتعداه إلى كل الجزئيات الأخرى التي تجعل التحليل شموليا يأتي على كل مكونات الخطاب. و أصل المعالم ما جاء رئيسيا فيها من قبيل التحول إلى المضامين بعد أن كان التحليل لا يتعدى البنى اللسانية؛ فمن ذلك مسألة العلوم المعرفية و علم الدلالة الذهني في مقابل علم الدلالة التوليدي، و منه أيضا البنية في الموضوعات و المناهج و التخصصات و علافتها بتحليل الخطاب؛ و الثالث معلم التجريب و القياس في مرحلة الحداثة بجريان لاحق على منوال سابق يقاس عليه طريقة و أداء، و مثله معلم التجربة الفردية في مرحلة ما بعد الحداثة، و هو الساري من غير منوال سابق و لا نموذج يحاكى. و آخر المعالم الرئيسية الفضاء الفكري و الفلسفي مع بيتر سلوترديك في منظوراته الرغوية و فقاعات الاتصال و التواصل، و كذا ما أسس له زيجمونت باومان في نظرية السيولة القيمة التي أحدثت تغيرات في المفاهيم الإجرائية و الأدائية في مقابل الثوابت المعجمية. و على هذا بدا الاعتقاد في مرحلة ما بعد الحداثة مخالفا لسابقه في مرحلتي الحداثة و ما قبلها.