اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وهي العين التي سميت القرية بها تقع عند مدخلها وهي محاطة بصهريج وتتواجد بها بعض الأسماك منذ قرون مما جعلها مصدرا للكثير من الأساطير والقصص تمنع صيدها أو إيذائها.منها قصة أخت الأميرة "شميشة" بنت السلطان التي كانت تتجول بضواحي تلمسان لتقطف الأزهار ففاجأها شاب غريب يريد أن يقترب منها فهربت منه إلى أن وصلت إلى العين فتمنت أن تتخلص من الشاب وقفزت في الماء فحولها الله إلى سمكة وكثير من الأساطير الأخرى. وقد تم مد قنوات من العين الرئيسية إلى بعض النافورات الموجودة بالقرية مثل نافورة الجامع ونافورة سيدي منصور ونافورة دار الشيخ.
يعد جامع عين الحوت أهم معالمها ويعد من المساجد القليلة التي بنيت قديما بضواحي المدينة بعيدا عن أسوارها ولا تتوفر معلومات كثيرة عن تأسيسه حيث يذكر البعض أنه تأسس في القرن التاسع الهجري (الخامس عشر ميلادي) على يد الشيخ عبد الله بن منصور الحوتي ولعله تأسس زمن الإمارة السليمانية بتلمسان لأن محمد بن سليمان وأولاده كانوا مستقرين بعين الحوت خارج المدينة كما ذكرنا من قبل.و يتكون المسجد من :
وهي بناية صغيرة تقع قرب الجامع العتيق تتكون من قاعتين كانت ولا تزال مدرسة القرآن الكريم لأطفال القرية وقد مر بهذا الكتاب عدة مشايخ وتخرج منه الكثير من الحفظة وكانت تلقى به قديما بعض الدروس والمواعظ.
هي زاوية صغيرة كانت مخصصة أيضا لتحفيظ القرآن الكريم للأطفال.
وهو عبارة عن أربعة جدران بدون سقف وله باب من حديد وبداخله قبر سيدي منصور بن يحي بن عثمان المغراوي والد سيدي عبد الله بن منصور وقبر آخر وبجواره بعض القبور القديمة وبعض أشجار التوت وقد قامت السلطات الفرنسية ببناء قاعة الفحص ومكتب الحالة المدنية أسفل الضريح.
يقع في أعلى الهضبة المطلة على القرية وهو عبارة عن قاعة مربعة بطول 10 أمتار لكل جانب وبها أربعة أقواس متقابلة وبداخلها قبر سيدي عبد الله بن منصور وقد بني عليه ضريح يقارب علوه المتر وللضريح محراب في جداره الجنوبي وقبة رباعية السطوح مغطاة بالقرميد الأخضر. وأمر ببنائه مصطفى المنزالي باي الغرب (1802 م - 1805 م) سنة 1219 هـ 1802 م. وتدل على ذلك الكتابة الآتية على الضريح :
«الحمد لله رب العلمين أما بعد فهذا ضريح الولي الصالح الزاهد الوارع سيدي عبد الله بن منصور أدركنا الله برضاه آمين»
«أمر بتشييد هذه القبة المباركة مع التابوت أمير المسلمين السيد مصطفى باي أيده الله ونفعه بذلك سنة ثمانية عشر بعد المايتين وألف.»
وقد تعرض هذا الضريح للنهب من طرف جنود أنجاد سنة 1836 م وهذه الفرقة كانت تابعة للجنرال مصطفى بن إسماعيل البحثاوي الذي انضم للجيش الفرنسي لمحاربة الأمير عبد القادر بعد أن كان من القادة العسكريين لبايلك الغرب.
يقع في حي "دار العرسة" في أقصى القرية وهو عبارة عن قاعة مربعة سقفها قبة رباعية السطوح مغطاة بالقرميد الأخضر وفي وسطها قبر سيدي محمد بن علي بن محمد بن عبد الله بن منصور وقد بني عليه ضريح وله صحن وسطه مكشوف وبه محراب بجداره الجنوبي وبعض السواري. وبجانبه مقبرة القرية القديمة. وقد أمر ببناء الضريح الدولاتي علي باشا المدعو بوصباع داي الجزائر (1755 م - 1766 م). وأرسل أمره لباي الغرب إبراهيم الملياني (1755 م - 1766 م) ، وتدل على ذلك الكتابة الآتية على الضريح :
" بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله أما بعد أمر ببناء هذا المقام السعيد أمير المسلمين المجاهد في سبيل رب العالمين المنصور بفضل الله المتوكل عليه المعتمد في جميع أموره على ربه مجند الجنود المنصور الرايات والبنود مولانا الدولاتي السيد علي باشا.
أمر بذلك المعظم الأرفع السيد إبراهيم باي قصد بذلك وجه الله العظيم ورجا ثوابه الجسيم وهو مقام الشيخ الولي الصالح والقطب الواضح سيدي محمد بن العالم سيدي بن علي بن سيدي عبد الله بن منصور نفعنا الله بهم آمين عام أربعة وسبعين وماية وألف." ☃☃
هو عبارة عن أربعة جدران بدون سقف بداخله قبر المولى سليمان بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب حسب ابن خلدون وبعض المؤرخين الذين قالوا بأنه دخل تلمسان وتوفي بها وكانت بداخله نخلة طويلة ولعله قبر سليمان بن أحمد بن محمد بن سليمان بن عبد الله الكامل. وبه بعض اللوحات الرخامية تحمل بعض النصوص التعريفية مع قائمة لبعض الشخصيات السليمانية الشهيرة.
يقع في سفح الجبل المطل على ضريح سيدي محمد بن علي وهو عبارة عن أربعة جدران بدون سقف بداخله قبر أبي عبد الله الحوتي صهر سيدي عبد الله بن منصور ووالد زوجته لالة مريم وهو على الأرجح كما ذكرنا أبو عبد الله الحوتي بن أبي محمد عبد الله الغريق بن أبي عبد الله الشريف التلمساني.
هي ما تعرف محليا بالبطمة وهي أشجار كبيرة عمرها مئات السنين تزين الطريق الرئيسية للقرية ابتداء من الجامع وحتى ضريح سيدي محمد بن علي وهي من معالم عين الحوت المعروفة.
تعتبر تاحماميت أيقونة عين الحوت فلا تذكر القرية إلا ويذكر معها المسبح الطبيعي الشهير. هي عبارة عن منبع مائي معدني يقع إلى الشمال الشرقي من عين الحوت بجانب الوادي عند سفح هضبة مرتفعة ويبعد عن القرية بحوالي 3 كيلومترات عبر طريق ضيق لا تمر معه السيارات. وقد أحيط المنبع المائي بصهريج من الحجارة معدّ للسباحة. ولهذه المياه المعدنية خصائص استشفائية لبعض الأمراض الجلدية ودرجة حرارتها 32 درجة مئوية وهي ثابتة في الفصول الأربعة. وتسمية تاحماميت خليط من العربية والأمازيغية مكونة من السابقة الأمازيغية "تا" والكلمة العربية "حمّام" واللاحقة الأمازيغية "يت" ويسميها أهل عين الحوت "تاحمّامين" بحرف النون في آخر الكلمة. كانت عين الحوت عامة وتاحماميت خاصة قبلة سكان تلمسان بالأخص في ستينيات وسبعينيات وثمانينيات القرن الماضي خاصة أيام الأعياد والمواسم.
هي عين معدنية ساخنة تبعد عن تاحماميت بحوالي 700 متر في أعلى الهضبة المطلة على الوادي. تقع وسط كهف ترابي صغير يسع شخصين أو ثلاثة معدّ للاستحمام. وتعتبر ذات خصائص استشفائية لأمراض جلدية كثيرة مثل الحصبة (بوحمرون) والحُماق (بوشوكة) وغيرها.
هي عين طبيعية تقع في الشمال الغربي للقرية في منطقة "تغاليمت" في طريق "الحناية" وتبعد عنها بحوالي كيلومتر واحد وهي باردة صيفا ومعتدلة شتاء.