اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد التشخيص المبدأي لتأخر النطق، يتم إجراء فحص للسمع للتأكد من أن فقدان السمع، أو الصمم ليس هو السبب الكامن وراء هذا التأخر. إذا أكمل الطفل اختبار السمع بنجاح، سيتم تحديد العلاج أو العلاجات التي سوف تُستخدم. هناك العديد من العلاجات المتوفرة للأطفال الذين تم تشخيصهم بتأخر النطق، وتختلف طريقة العلاج لكل طفل لتتناسب مع درجة، وشدة، وسبب التأخر. وبالرغم من أن علاج النطق هو الشكل الأكثر شيوعا للتدخل، إلا أن العديد من الأطفال قد يستفيدون من مساعدات إضافية عن طريق العلاجات المهنية والبدنية أيضا.
يمكن أن تستخدم العلاجات البدنية والمهنية مع الطفل الذي يعاني من تأخر الكلام بسبب تشوهات بدنية، والأطفال الذين تم تشخيصهم أيضا بتأخر في النمو مثل: التوحد، أو تأخر معالجة اللغة. كما يمكن تعليم الأطفال فاقدي السمع لغة إشارة بسيطة لبناء وتحسين المفردات، بالإضافة إلى علاج النطق. يعتبر والدي الطفل المتأخر في الكلام أول وأهم أداة في المساعدة على التغلب على تأخر الكلام. حيث يمكن للوالدين أو مقدمي الرعاية للطفل توفير الأنشطة التالية في المنزل، بالإضافة إلى التقنيات التي يقترحها طبيب التخاطب للتأثير بشكل إيجابي على نمو الكلام والمفردات:
وبالنسبة للأطفال الذي يعانون من اضطراب بدني هو الذي يسبب صعوبة تشكيل ولفظ الكلمات، فيمكن للآباء ومقدمي الرعاية استخدام وإدخال مواد غذائية مختلفة لتدريب وبناء عضلات الفك، مع تشجيع حركات جديدة للفك أثناء المضغ. هناك تقنية أخرى لمكافحة وعلاج تأخر الكلام، ولكنها غير مدروسة بدرجة كافية، وذلك باستخدام الموسيقى لتشجيع وتسهيل الكلام، وتطور اللغة. من المهم أن نفهم أن العلاج بالموسيقى ما زال في مهده، ولا يوجد بعد دراسة وافية على الأطفال الذين يعانون من تأخر الكلام.