English  

كتب معالجة بتقنيات غير جراحية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

معالجة بتقنيات غير جراحية (معلومة)


علاج مربع المراه

نظرية مربع المرآة تسمح لوهم الحركة واللمس في طرف مبتور عن طريق الحسية الجسدية وطريقة التحرك التي تجمع بين الوهم والحقيقة للطرف المبتور. العديد من المرضى خاضوا تجربة الالم بسبب وهم الطرف المبتور المشدود، ولأن الطرف الوهمي المبتور ليس خاضعا للتحكم الطوعي للانسان، الرخوة للطرف الوهمي المبتور تصبح مستحيلة. هذه النظرية تقدم ان الطرف الوهمي المبتور يشعر بالشلل لانه لا توجد استجابة من الوهم إلى الدماغ لتأكيد حصول عكس ذلك. العالم فيليانور س راماتشاندران يؤمن ان الدماغ إذا حصل على استجابة تصورية ان الطرف المبتور قد تحرك، فإن الطرف الوهمي المبتور سيصبح غير مشلول أو غير عاجز. بالرغم من ان استخدام نظرية المرآة اثبتت فعاليتها في بعض الحالات الا انه لم تلقى قبول عام على طريقة تطبيقها أو نجاحها بعد. في دراسة تمت سنة 2010 عن ألم الطرف الوهمي المبتور، مارتن دييرز وطلابه الجامعيين وجدو ان "في التجربة التحكمية العشوائية التي استخدمت التصور الحركي التدريجي وتجربة المرآة، المرضى الذين يعانون من متلازمة الألم الوهمي للطرف المبتور الصعبة قد ادت إلى انخفاض في الالم كما ادت إلى تحسن مهام استقبال العلاج تبعا إلى ستة أشهر وما بعد. هذه الدراسة وجدت ان نظرية المرآة لا تقدم نشاط ذهني كبير لدى المرضى ذوي الم الطرف الوهمي المبتور واستنتجت ان " الطريقة الأمثل لتبديل الألم وتمثيل الدماغ، وآلية الدماغ الكامنة تحت تأثيرات تمرين المرآة أو التصور الحركي، لا تزال مبهمة أو غير واضحة.

عدد من دراسات ابحاث على نطاق صغير اظهرت نتائج مشجعة، على الرغم من ذلك الا انه لا يوجد إجماع حالي على فعالية نظرية المرآة، مراجعات حديثة عن ابحاث ادبية قد نشرت من موسيلي وايزيندام استنتجت ان الادلة الداعمة لنظرية المرآة مجرد أقوال أو انها اتت من ابحاث ذات منهجية ضعيفة. في سنة 2011, في نطاق مراجعات واسع لمقالات عن نظرية المرآة ل روثجانجل لخصت البحث الخالي كما يأتي: "السكتة الدماغية هناك جودة متوسطة نوعا ما لأدلة على نظرية المرآة كتدخل اضافي يحسن تعافي وظائف الذراع، وايضا جودة منخفضة من الأدلة فيما يتعلق بتقليل وظائف الطرف المبتور والألم بعد الصدمة. جودة الأدلة في المرضى الذين يعانون من ظاهرة الالم الموضعي الحاد والم الطرف الوهمي المبتور ايضا منخفض. النتائج الحاسمة لا يمكن معرفتها. القليل معروف فقط حول اي المرضى قد استجابو أكثر ما يكون من نظرية المرآة، وكيف ان هذه النظرية هي الأفضل ليتم استخدامها ام لا; مع الوصف الواضح لتدخل البروتوكولات يجب ان يتم التركيز على النتائج القياسية الناتجة ومنهجة الاثار السلبية الناتجة".

علاج الدوائي

التقنيات الدوائية غالبا ما تكون متزامنه مع خيارات علاجيه اخرى. جرعة من العقاقير المضادة للألم يتم تقليل استعمالها عندما يتم دمجها مع تقنيات أخرى، ولكن نادرا ما يتم وقفها تماما. مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، مثل امبرفلين ومسكرات قنوات الصوديوم، بشكل اساسي كاربامازيبين غالبا ما يستخدم لتخفيف الألم المزمن، ومؤخرا استخدمت في محاولة للحد من آلام الوهمية. ويمكن تحقيق تخفيف الألم أيضا من خلال استخدام المواد الأفيونية، الكيتامين، الكالسيتونين، والليدوكائين.

التقنيات الجراحية

التحفيز العميق للدماغ هو تقنية جراحية مستخدمه لتخفيف من ألام الطرف الشبحي. قبل الجراحة، يخضع المرضى لتقنيات تصوير الدماغ الوظيفية مثل المسح الضوئي PET (توضيح)[؟] و التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لتحديد مسار مناسب لمركز الالم. ويستخدم مخدر موضعي اثناء الجراحة لتجنب ردود الفعل المريض خلال العملية.

في دراسة أجراها بيطار وآخرون، تم وضع ترددات اشعاعيه ناتجه من القطب بأربع مواقع مختلفه موجودة في الدماغ. ومن ثم تم تغيير مواقع الاتصال بشكل بسيط بحيث يشعر المريض باكبر تخفيف ممكن من الالم، ومن ثم تم تحديد موقع تحرير الالم الاقصى وزرع القطب الكهربائي في الجمجمة. بعد الجراحة الأولية والثانوية تحت التخدير العام يتم زرع مولد النبض تحت الجلد في جيب الصدرية تحت الترقوة لتحفيز الكهربائي. وقد تبين أن جميع المرضى الثلاثة التي شملتها الدراسة قد تم تخفيف الآلام بشكل مرضي من التحفيز العميق للمخ، لم يتم القضاء على الالام بشكل نهائي ولكن تم تخفيضها بنسبة تزيد عن ال 50٪.

المصدر: wikipedia.org