English  

كتب معارك السودان ضد الإنجليز

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

معارك السودان ضد الإنجليز (معلومة)


الحملة إلى دنقلا

تحرك الجيش «الإنجليزي المصري» نحو السودان تمهيداً لإسترداده والقضاء على الثورة المهدية بقيادة سردار الجيش الجنرال كتشنر في مايو / أيار 1896 بعدما وصلت معلومات إلى اللورد كرومر بوصول الفرنسيين إلى السودان في سعيهم للوصول إلى فشودة . وصل كتشنر إلى عكاشة وحدث أول اشتباك كبير وهزيمة كبيرة للمهديين في فركة في 7 يونيو / حزيران وواصل الجيش تحركه إلى كوشة حيث ألحق هزيمة أخرى بالمهديين في 19 سبتمبر / أيلول بالحفير فتقهقر جيش المهديين بقيادة ود بشارة إلى دنقلا بعد إصابته ثم اخلائها ودخلها الجيش الغازي بدون مقاومة في 23 سبتمبر / أيلول 1896 ثم دخل مروي في 26 من الشهر ذاته وبذلك أنهى كتشنر مهمته وأسس قاعدة للجيش الإنجليزي المصري تمهيداً لإعادة السودان إلى الخلافة العثمانية وعاد بعدها إلى القاهرة في 13 أكتوبر / تشرين الأول 1896.

حملة النيل

بعد الانتصارات التي حققها هيربرت كتشنر (قائد حملة الغزو) في حملة دنقلا عاد إلى بريطانيا لطلب المواصلة في غزو السودان والحصول على إمدادت عسكرية. ومن هناك رجع إلى السودان على رأس حملة أكبر لمواصلة الغزو وتحرك عبرالخط الحديدي الذي قام بمده من حلفا إلى أبو حمد.

موقعة عطبرة

في يونيو / حزيران سنة 1897م تحركت قوات الأمير محمود ود أحمد من مدينة أم درمان لمنع العدو من التقدم نحو المتمة ، وطلب الخليفة من عبد الله ود سعد كبير الجعليين إخلاء المدينة ولكنه رفض. وهنا أمر الخليفة عبد الله قتله فقتل وهكذا كانت نهاية الفتنة.التقى جيش الأمير محمود ود أحمد بجيش عثمان دقنة في فبراير / شباط 1898 و عسكرا في النخيلة بالقرب من عطبرة. أما كتشنر فقد نزل في رأس الهودي حتى يمنع قوات المهدية من الالتفاف حوله. ودارت المعركة بين القوتين في صبيحة يوم 6 أبريل / نيسان 1898 وانتصر كتشنر بسب السلاح المتقدم.

موقعة كرري

صمم الخليفة عبد الله على المقاومة فقام ببناء الطوابي (جمع طابية) استعداد للمواجهة وتقدم الغزاة نحو أم درمان بالبواخر والمركاب وبجيش يتجاوز عدده الخمس وعشرين ألف مقاتل. وفي أول سبتمبر / أيلول 1898، بدأت المعركة بضرب ضريح المهدي في أم درمان وفي صبيحة اليوم الثاني من الشهر نفسه بدا جيش المهدية الهجوم ودارت معركة حامية الوطيس في كرري انتصر فيها الغزاة وخلفت المعركة أرتالا من الشهداء .دخلت القوات الغازية أم درمان وقد استباح العدو مدينة أم درمان لثلاثة أيام بعد أن اخلاها فرسان المهدية من أمثال عثمان دقنة و ]]علي ود حلو]] و شيخ الدين وقد توجة قادة المهدية تحت قيادة الخليفة نحو غرب البلاد للانضمام إلى بقية قوات المهدية استعدادا لمواصلة الجهاد .

بعد معركة كرري بيومين تم رفع العلمين المصري والإنجليزي على أنقاض سراي غوردون إيذانا ببدء الحكم الثنائي الإنجليزي المصري 1889-1956

موقعة ام دبيكرات

في 24 نوفمبر / تشرين الثاني 1889 دارت معركة ام دبيكرات واستشهد فيها الخليفة عبد الله التعايشي ، الخليفة علي ود حلو، الأمير أحمد فضيل، الأمير شيخ الدين.

المصدر: wikipedia.org