اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عارض سمنر، مثل العديد من الليبراليين الكلاسيكيين في ذاك الزمن، بمن فيهم إدوارد أتكينسون، ومورفيلد ستوري وغروفر كليفلاند، الحرب الإسبانية-الأمريكية والجهود الأمريكية تباعًا لقمع التمرد في الفلبين، وكان نائب رئيس الرابطة المناهضة للامبريالية التي كانت قد تشكلت بعد الحرب لمعارضة ضم المناطق، وفي عام 1899 ألقى خطابًا بعنوان «غزو إسبانيا للولايات المتحدة» أمام جمعية فاي بيتا كابا في جامعة ييل، وانتقد الامبريالية فيما عدّه البعض «أكثر أعماله ديمومة»، باعتبارها خيانة لأفضل التقاليد، والمبادئ والمصالح للشعب الأمريكي، ومخالفة لما تأسست عليه أمريكا كدولة مساواة «تسود فيها العدالة والقانون في وسط البساطة»، وأشار سمنر إلى أن الامبريالية ستمجّد مجموعة جديدة من «البلوطوقراطيين» أو رجال الأعمال الذين اعتمدوا على الإعانات والعقود الحكومية.