اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 2009، أسست الأحزاب السياسية الفيدرالية الكبرى الائتلاف البرلماني الكندي لمكافحة معاداة السامية من أجل تحري معاداة السامية ومكافحتها، وعلى وجه الخصوص ما يُشار إليه على أنه معاداة السامية الجديدة. يُقال إن هذا الشكل من الكره يستهدف إسرائيل، ويتكون نتيجة مزاعم «جرائم الحرب» الإسرائيلية والادعاءات الأخرى ويتغذى عليها. شملت الأفعال المعادية لإسرائيل، والتي أدت إلى تشكيل الائتلاف البرلماني، حملات المقاطعة في الجامعات وبعض الكنائس، وامتدت لتصل إلى هجمات على المعابد والأفراد والمؤسسات اليهودية. شملت نشاطاتٍ مثل «أسبوع الأبارتيد الإسرائيلي» في جامعة كونكورديا (مونتريال) وجامعة يورك وجامعة تورنتو، وحملات المقاطعة المستهدفة إسرائيل (بي دي إس)، ما اعتبره البعض «أشكالًا من معاداة السامية».
في 9 سبتمبر 2002، في جامعة كونكورديا، سعت مجموعة مناصرة للفلسطينيين إلى منع خطاب مقرر لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق آنذاك (والحاليّ) بنيامين نتنياهو، وأُلغي الحدث نتيجة لذلك.
في جامعة يورك عام 2009، هاجم الناشطون المناصرون للفلسطينيين الطلاب اليهود، وهتفوا «الصهيونية تساوي العنصرية!» و«ليخرج العنصريون من الحرم الجامعي!». صرح أحد الشهود بأن المهاجمين قد بدؤوا بالطرق على الأبواب والنوافذ، وترهيب الطلاب اليهود، والصراخ بشتائم معادية للسامية مثل «فلتمت أيها اليهودي» و«اخرج من الحرم بحق الجحيم» و«عُد إلى إسرائيل» و«اليهودي اللعين». حصّن الطلاب أنفسهم داخل مكاتب هيليل، حيث طرق المحتجون على النوافذ وحاولوا اقتحامها حسب ما ورد في التقارير. استُدعيت الشرطة لمرافقة الطلاب اليهود وإخراجهم بين المحتجين.
في عام 2009، خُربشت كتابات معادية للسامية على نصب تذكاري يهودي في أوتاوا، ونُسبت إلى مجموعة مناصرة للفلسطينيين.
تولت المجموعات اليهودية الكندية الرائدة مثل مركز الشؤون الإسرائيلية واليهودية (سي آي جاي إيه) وَبناي بريث كندا زمامَ القيادة في الرد، في حين اختارت بعض المنظمات الأخرى مثل الفرع الكندي للصندوق الجديد لإسرائيل ألا تلعب أي دور في الأمر. في أغسطس 2012، عارض مركز الشؤون الإسرائيلية واليهودية حملات المقاطعة وسحب الاستثمارات التي قامت بها الكنيسة المتحدة لكندا (يو سي سي)، وميز الرئيس التنفيذي للمركز شمعون فوجيل بين انتقاد سياسات إسرائيل والمبادرات التي تستفرد إسرائيل بالإرغام الاقتصادي.[14]