English  

كتب معابر الحياة البرية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

معابر الحياة البرية (معلومة)


تسمح معابر الحياة البرية للحيوانات أن تمشي على الطرق أو من تحتها. وتستعمل هذه المعابر غالباً في أوروبا، كما تم تركيب بعض هذه المعابر في القليل من الأماكن في الولايات المتحدة وفي مناطق من كندا الغربية. فبما أن الطرق السريعة الجديدة تؤدي تقسيم مواطن الحيوانات، فإن هذه المعابر من الممكن أن تلعب دوراً مهماً في حماية الأنواع المهددة بالانقراض بالذات. كما توضع لوحات إرشادية واضحة (تصور غزالاً قافزًا) في طرق الولايات المتحدة المعروفة بكثرة عبور الغزلان، كما أن هناك علامات أخرى مشابهة للوعول والظباء وغيرها.

في غرب أمريكا، قد تمر الطرق بمساحات شاسعة تعرف بـ"النطاق المكشوف"، بمعنى أنه لا توجد أسوار تفصل السائقين عن الحيوانات الضخمة كالبقر والثيران. فالسائق قد ينعطف أثناء سيره فيجد أمامه قطيعًا صغيرًا يقف في الطريق، وعادةً ما تكون مناطق "النطاق المكشوف" مزوّدة بلافتات ومحمية بشبكة تعرف بـ"حرس القُطعان".

وفي محاولة لتخفيف أضرار المركبات الناجمة عن الحيوانات والمقدرة بـ1.2 مليار دولار، قامت بعض الولايات بتطوير النظم لحماية سائقي السيارات من الحيوانات الضخمة., إحدى هذه النظم يدعى "نظام اكتشاف الحيوانات في الطرق" (آر أيه دي إس). ).] ويتكون من حساس يعمل بالطاقة الشمسية يقوم باكتشاف الحيوانات الضخمة القريبة من الطريق، كالظبي والدب والأيل والغزال، ثم يومض بضوءٍ ينبّه من خلاله السائقين القادمين، ونطاق عمل الحساس من 650 قدم إلى أكثر من ذلك حسب التضاريس.

المصدر: wikipedia.org