اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مالك بن نبي… المفكر الذي حاول أن يوقظ أمة بأكملها من سباتها، لكنه عاش غريبًا بين أبنائها. حوصر مرتين: مرة في حياته حين طاردته قوى الاستعمار والتيارات المحلية المستلبة، ومرة بعد وفاته حين حُصر فكره في الندوات والكتب دون أن يتحول إلى وقود حي في المجتمع. عانى العزلة، وضيق المعيشة، والتهميش بعد الاستقلال، واستُبعد مشروعه الحضاري من ساحات القرار، بينما اكتفى التيار الإسلامي بقراءة فكره دون تبنيه فعليًا. حتى النخب التي تدّعي الاهتمام به اكتفت بإعادة تدوير أفكاره، حبيسة الصفحات والمدرجات، بعيدًا عن الشارع الذي حلم أن يحتضنها. ما بين "مذكرات شاهد قرن" و"العفن" تتكشف ملامح رحلة رجل أراد أن يبني أمة، لكن وجد نفسه يواجه جدرانًا من الصمت والتجاهل. اليوم، يبقى السؤال: هل نستمر في تهميشه، أم نلقي بفكره إلى قلب الشعب ليصير طاقة حية تغيّر مسار التاريخ
في هذا الكتاب: مظلومية بن نبي سنستعرض كل ذلك