اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شارك أبناء براقي في المظاهرات التي دعت إليها جبهة التحرير الوطني على سياسة ديغول والمعمرين معا وقد عرفت المنطقة مجزرة رهيبة خلالها على يد المعمرين ذهب فيها الكثير من أبناء المنطقة. قبيل الاستقلال تعرضت منطقة براقي لهجمات منظمة الجيش السري الفرنسي OAS وتصدي لها كل أبناء المنطقة. آخر جندي فرنسي غادر منطقة براقي كان في صيف 1964 بعد سنتين من الاستقلال كما كان متفق عليه في اتفاقيات ايفيان وانزل العلم الفرنسي منها حيث حول الجيش الفرنسي الثكنة أثناء حرب التحرير إلى مدرسة لتعليم السياقة العسكرية والنقل والإمداد العسكري وسلمت الثكنة بعد مغادرتهم وإنزال العلم إلى لجيش الوطني الشعبي.