هناك العديد من المظاهر المرتبطة والمتداخلة التي يتم دراستها لفهم النمو، منها:
- النمو الجسميّ: ويعني الزيادة في الطول والوزن، ويدرس الأعضاء والأجهزة الجسديّة كالعظام والرأس، وما يطرأ عليها من تغيراتٍ خلال النمو.
- النمو الحركيّ: وهو يشمل دراسة حركات الجسم الكبيرة كالمشي والركض والقفز، والحركات الدقيقة التي تتطلب التآزر الحسيّ الحركيّ كالنسخ والكتابة.
- النمو العقليّ: ويعني الذكاء العام والقدرات العقليّة؛ كالإدراك، والتذكّر، والتخيّل، والتفكير، وغيرها، ويشمل دراسة الدماغ، والجهاز العصبيّ، والعمليّات المعرفيّة، والقدرات العقليّة، والتغيرات التي تحصل مع مرور الزمن وخلال النمو.
- النمو الحسيّ: وهو يدرس الحواس الخمس لدى الإنسان، كما يدرس أحاسيسه الحشويّة؛ كالجوع، والعطش، والنعاس، والألم، وغيرها، ويدرس التغيّرات التي تحدث في هذه الحواس خلال النمو.
- النمو اللغويّ: ويدرس المفردات التي يمتلكها الفرد وزيادتها وتغيرها، والطرق التي يعبر بها، وإدراكه للمعاني، والتغيرات التي تحدث في الصوت والكلام عبر مراحل النمو.
- النمو الانفعاليّ: وهو الذي يدرس الانفعالات المختلفة؛ كالحب، والخوف، والكره، والعدوان، والفرح، وغيرها، والاختلافات التي تحدث لهذه الانفعالات والمشاعر عبر نمو الفرد وانتقاله من مرحلةٍ إلى مرحلةٍ أخرى من حياته.
- النمو الاجتماعيّ: ويُقصَد به التنشئة الأسريّة والاجتماعيّة التي تعرّض لها الفرد، وعلاقته بالمجتمع من حوله كباراً وصغاراً، وعلاقاته مع الجنس الآخر، وتطوّر هذه العلاقات مع العمر، ويدرس النمو الاجتماعيّ أيضاً القيم والمعايير والأدوار الاجتماعيّة والتفاعل بين أفراد المجتمع مع تطوّر النمو.
- النمو الفسيولوجيّ: ويشمل دراسات الغدد ووظائفها، والجهاز اللمفاويّ، ووظائف الأجهزة المختلفة كالجهاز التنفسيّ والهضميّ، وأثر السلوكات وأساليب حياة الفرد كتغذيته ونومه في سلوكه عبر مراحل نموّه.
- النمو الجنسيّ: وهو يدرس الجهاز التناسليّ ووظائفه عند الذكور والإناث، والسلوكات الجنسيّة وتطوّرها خلال النمو.
- النمو الدينيّ: وهو يدرس تطوّر المعتقدات العبادات والمواقف العقائديّة للفرد تجاه الشك أو الإيمان أو الكفر، ومعايير السلوك الأخلاقيّ وغير الأخلاقيّ لديه، ومدى تغيّر مواقفه بحسب ثقافته عبر مراحل النمو.
المصدر: mawdoo3.com