اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فعلى الشخص اختيار أفضل الكلمات، وأكثرها أدباً وحياءً، عند التحدث مع ذوي القربى، وما إليه من خفض الصوت عند التحدث إلى كبار السن منهم، والتبسم عند مقابلتهم، والترحيب بهم أشد ترحاب عند زيارة المنزل، ناهيك عن ذكرهم بالخير بالحديث أمام الآخرين، وعدم السماح بالنيل من سمعتهم أو تشويه ذكرهم.
فذلك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل، ومن ذلك أنّه بذل جهداً كبيراً في دعوة عمومته من بني قريش إلى الإسلام، ومنهم عمه أبو طالب الذي توفي على دين الكفر، رغم محبته الشديدة للنبي، ودفاعه الدائم عنه، يقول الله تعالى: (وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) [الشعراء:214].
فإنّ كان بينهم مريضٌ مثلاً، فمن باب الإحسان الدعاء له بالشفاء وتخفيف آلامه، بالإضافة إلى زيارته بين الحين والآخر، وتقديم المساعدة له، من أجل تلقي أفضل الخدمات الصحية، إنّ كان بالمقدور ذلك، كما من طيب الأفعال أنّ يُحاول المسلم مساعدة المريض من ذوي القربى على تجاوز المرض من الناحية النفسية، وما إلى ذلك من مساعدة الشخص على القيام بما يُحب حتّى أثناء مرضه، كحبه لقراءة الكتب، فيُحضر له أحد أقاربه كتاباً يجد فيه المتعة والفائدة، ويُشغل نفسه بذلك عن التفكير بالمرض والإحساس به.