اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتمثل أولاً بالاحتباس الحراري الناتج عن الاستعمال المفرط للمشتقات النفطية، وبالتالي ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، مؤدياً إلى ارتفاع معدلات الحرارة على الكرة الأرضية، وثانياً تآكل طبقة الأوزون التي تعمل على حماية الأرض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة بالبيئة، وتساهم في الحفاظ على درجة حرارة الأرض، وأخيراً تشكل الأمطار الحمضية، حيث تتفاعل مياه الأمطار مع حمض الكبريتيك الصادر من دخان المصانع مسبباً موت العديد من النباتات والأشجار، وارتفاع حمضية التربة.
تحدث نتيجة تلوث المياه العذبة بمواد عضوية وصناعية والمبيدات الحشرية والأسمدة، وكذلك تلوث المياه المالحة بنفايات المشتقات النفطية أو تسريبها من ناقلاتها عبر البحار والمحيطات، بالإضافة إلى تلوثها بالمياه العادمة التي تصب على شواطئ البحار والمحيطات والأنهار.
يؤدي الاستخدام المفرط للمبيدات والأسمدة الكيماوية إلى تلوث التربة، أو بسبب إلقاء النفايات الصلبة الصناعية والمنزلية والمياه العادمة والأمطار الحمضية.
يكون ذلك من خلال قطع الأشجار، أو الرعي الجائر، أو الصيد المفرط، أو القضاء على الطحالب البحرية نتيجة اقتلاعها.