اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قبيلة مطير هي قبيلة عربية كبيرة في وسط الجزيرة العربية تستوطن مناطق في نجد والحجاز وتنقسم القبيلة إلى ثلاثة اجذام رئيسية هي بني عبد الله وعلوى وبريه وتمتد منازلهم من الحجاز ما بين مكة والمدينة المنورة وما جاورها ونزولا إلى نجد في وسط الجزيرة العربية وتمتد إلى هضبة الصمان بشمال شرقي الجزيرة العربية وصولا إلى الكويت. ويتوزع أفراد القبيلة حالياً في شبه الجزيرة العربية في كل دولة السعودية والكويت والعراق النسبة إليهم مطيري والجمع مطران.
قبيلة مطير هي قبيلة قيسية مضرية عدنانية تعود جذورها إلى غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. ذكر محمد علي العبيد: «مطير وهم غطفان وهم اهل تلك المياه من زمن الجاهلية إلى يومنا هذا وهذه هي ذراريهم لم تترع عنها ولم ينزل بهما غيرهم فهم غطفان الاصل»
وذكر حمد الجاسر مانصه "«أصل القبيلة غطفان من أشهر القبائل العدنانية في الجزيرة في العهد الجاهلي وعند ظهور الإسلام وقد تفرعت فروعاً كثيرة منها فزارة وعبس وذبيان وغيرها، غير أن تلك الفروع تفرقت واختلطت في قبائل أخرى انتسبت إليها فجُهلت ولم يبق في الجزيرة من فروع غطفان في عهدنا الحاضر سوى بني عبد الله بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وقد حافظت على الاسم الذي اختاره لها الرسول صلى الله عليه وسلم وتمسكت به مع انضوائها في مسمى قبيلة مطير». وذكر خالد الفرج مانصه: «عتيبه مطير عنزه وسبيع من القبائل النزاريه». وذكر المؤرخ محمود شاكر ما نصه «تقيم جماعات من مطير في جنوب قبيلة حرب في الجنوب الشرقي في المدينة المنورة ومطير تعود في اصولها إلى غطفان وتقيم بعض بطونها اليوم في شمال شرق المملكة قريبا من حدود الكويت»
سميت القبيلة ب (مطير) نسبة إلى بطن المطارنة من قبيلة مطير، وكلمة (مطير) هي اسم علم مذكر عربي معناه: كثير المطر، السخيّ، الكريم وهي صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من مطَرَ يوم ممطر مطير. يوْم مِنْ أَيَّامِ الزَّمْهَرِيرِ عَاصِفٌ قَارِسٌ مطير".
مطير قبيلة حجازية الاصل والمنشاء استوطنت في الأراضي الواقعة ما بين المدينة المنورة ومكة وجاء أول ذكر لمطير عند ابن فضل الله العمري وهو من مورخين القرن السابع من (700 هـ _769 هـ) وذكرهم من القبائل المجاورة لمكة المكرمة عند حديثه عن أمراء ربيعه وملوك البر وأمراء الشام والعراق والحجاز في عصر المماليك والقبائل المواليه لهم من قبائل الحجاز وذكر مطير وعنزة والظفير وعدوان ومن ديارهم في الحجاز حرة بني عبد الله أو حرة العبادل ومهد الذهب.
وفي حوداث عام 1409م/812هـ مقتل أمير المدينة المنورة المعزول جماز بن هبة الله الحسني علي يد ركب من مطير. وفي 829 هـ بعد وفاة أمير مكة الشريف حسن بن عجلان بن رميثه الحسني قال بدر الدين الحسين بن محمد العليف قصيدة رثاء ذكر فيها قبائل الحجاز قال فيها
شهد القرن العاشر هجري ظهور قبيلة جديدة على نجد كان لها شأن هام في صراعات القبائل النجدية ألا وهي قبيلة مطير التي خلفت الظفير فيما بعد في منافسة عنزة على السيادة في وسط نجد. نعم أمتدت مناطق مطير إلى وسط نجد فهجرت فروع من علوى وبرية الحجاز إلى نجد وتنازعوا مع قبائل عنزة وبني لام،
في عام 1637م خرجت قوافل عنزة من الأحساء بعدما أكتالت فصادفتها مطير وسبيع في العرمة وانخذلت سبيع بسبب وجود رجل من سبيع مع عنزة وتقاتلت عنزة ومطير فسلمت القوافل ولم يأخذ الا الشيء القليل..وفي 1651م تحاربت الظفير مع عنزة في وادي وثال فجائت مطير نجدة لظفير وصارت الهزيمة على عنزة فغنموا امتعتهم وفي أواخر زمن الدولة السعودية الأولى عام 1818 بلغت زكاة مطير 23,000 ريال وفي أحداث سنة 1195 هـ (1780 م) انتهى المطاف في النزاعات إلى مناخ طويل بين قبيلة مطير وقبائل عنزة ومن معهم من الظفير وبنو خالد فوقع النزال عند جبل كير فسمي بمناخ كير فأدال الله خيل مطير يرئسهم حسين بن وطبان الدويش على عنزة فنتصرت مطير وانتشرت في نجد.
استوطنت أجزاء كبيرة من قبيلة مطير منطقة الصمان في شرق الجزيرة العربية بعد نزالها في مناخ الرضيمة عام 1823م ضد دولة بني خالد ومن حالفها في الأحساء والتي انهت بانتصار مطير. فكانت ملكية الدهناء والصمان مقصورة عليهم. وبعد ظهور حركة الإخوان في نجد أوائل القرن العشرين سكنت بوادي مطير هجر الأرطاوية وقرية العليا وفريثان والفروثي وبلغ مجموع مايخرج من قبيلة مطير الذين يلبون الجهاد 11,100 مقاتل
تنقسم قبيلة مطير إلى ثلاثة افرع رئيسية هي: بني عبد الله وعلوى وبريه وقد وقدرت أعداد الخيام في نجد عام 1937 بحوالي 10,000 خيمة بعدد إجمالي يصل إلى 50,000 نسمة.