اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بحسب قانون الوفاق أصبح أكبر أبناء ريتشارد يورك إدوارد مارس ذو الثامنة عشر عاماً الوصي الشرعي للحكم من بعد وفاة والده وورث عنه جميع الألقاب بالإضافة إلى وجود مسيرات مؤيدة له في المنطقة الحدودية بين إنجلترا وويلز، وقد توِّج رسمياً كحاكم للبلاد في شهر مارس من عام 1461.
التقى إدوارد بجيش لانكاستر وهو قادم من ويلز بقيادة جاسبر تيودور، وانتصر عليه بذكاء في معركة تقاطع مورتيمر بمدينة هيريفوردشاير. فبعدما رأى إدوارد ظاهرة الشموس الثلاثة عند الفجر (هي ظاهر بصرية تُعرف باسم الشمس الكاذبة) أوحى لرجاله أن هذه هي رؤيا ونذير نصر لهم، فقد أخبرهم أن هذه الشموس الثلاثة تمثل أبناء ريتشارد يورك الثلاثة الذي نجوا من القتل وهم جورج وريتشارد الثالث بالإضافة إليه، بعد تلك الحادثة استخدم إدوارد هذا الشعار الشمس عند سطوعها ليكون شعار النبالة الخاص به.
في عام 1461م كان جيش مارغريت يتحرك نحو الشمال داعماً نفسه بالأموال التي ينهبها خلال عبوره جنوب إنجلترا، وفي مدينة لندن استخدم وارويك هذه الحجة من أجل زيادة دعم اليوركيون في جميع أنحاء الجنوب فتحول ولاء بلدة كوفنتري لليوركيون بدلاً من اللانكاستريون. أنشأ وارويك مواقع محصنة شمال بلدة سانت ألبانز حتى يسد الطريق الرئيسي، ولكن جيش مارغريت انحرف نحو الغرب ومن ثم هاجم مواقع وارويك من الخلف. انتصر اللانكاستريون انتصاراً كبيراً في معركة سانت ألبانز الثانية وفر اليوركيون من أرض المعركة تاركين خلفهم الملك هنري دون أذى جالساً يغني تحت الشجرة.
منح الملك هنري ثلاثة جنود رتبة فارس بعد انتصاره في هذه المعركة، ووبعد يوم واحد من انتهاء المعركة طلبت الملكة مارغريت من ابنها إدوارد وستمنستر ذو السبع سنوات أن يحدد بنفسه الطريقة التي سوف يُعدم فيها فارسا جيش يورك اللذان كُلفا بحراسة والده الملك هنري وبقيا إلى جانبه طوال فترة المعركة وليام بونفيل والسير توماس كيرل فكان جوابه قطع عنقهما.
إجتاجت نوبات من الفزع في لندن مع تقدم جيش لانكاستر نحو الجنوب بسبب كثرة الإشاعات عن وحشية الشماليين في نهب المدينة، ونتيجة لذلك قام سكان لندن بإغلاق بوابات المدينة رافضين تزويد جيش مارغريت بمؤونة الطعام التي يحتاجها بسبب نهبهم للمقاطعات المحيطة بلندن وهي ميدلسكس وهارتفوردشير.