يُؤثّر سوء التغذية في وظائف أعضاء الجسم، واستشفائها، وفيما يأتي توضيح مُضاعفاتها تِبعاً لمقالةٍ نشرتْها مجلّة Clinical Medicine Journal عام 2010:
- التأثير في وظائف الجهاز الهضميّ: تُساهم التّغذية الكافية في الحفاظ على وظائف الجهاز الهضميّ، وعلى العكس من ذلك فإنّ سوء التغذية المُزمن يُؤثّر في وظيفة الإفراز الخارجيّ في البنكرياس، وتدفّق الدّم في الأمعاء، ونفاذيتها، وغير ذلك.
- التقليل من المناعة، وشفاء الجروح: تُضعِف سوء التغذية من المناعة الخلويّة (بالإنجليزيّة: Cell-mediated immunity)؛ الأمر الذي يرفع من خطر الإصابة بالعدوى.
- المعاناة من الآثار النّفسية والاجتماعيّة: إذ يُؤدّي سوء التّغذية إلى الإصابة بالاكتئاب، والقلق، وإهمال تلبية الاحتياجات الأساسية، واللامبالاة.
- ضعف البنية الجسديّة: حيث يُصاب الذي يُعاني من سوء التّغذية بضعف العضلات، وانخفاض كتلة العظام؛ ممّا قد يُؤدّي إلى خطر السّقوط والكسور.
- خطر الوفاة: حيث يزيد سوء التغذية من خطر حدوث الوفاة.
للمزيد من المعلومات حول مضاعفات سوء التغذية يمكنك قراءة مقال أمراض ناتجة عن سوء التغذية.
المصدر: mawdoo3.com