يتم عادة تشخيص الإصابة بحمى النفاس إما عبر القيام بفحص بول، أو عبر إجراء مسح بسيط للرحم أو المهبل، لمعرفة ما يوجد فيه من بكتيريا من قبل الطبيب المختص، وتجدر الإشارة إلى أنّ حدوث مضاعفات صحية لحمى النفاس أصبح أمراً نادر الحدوث، إلا أنّها من الممكن أن تحصل إذا ما لم تتم معالجة العدوى في الوقت المناسب، وهذه المضاعفات تتضمن ما يلي:
- الخراج أو القيح.
- الأنسداد الرئوي (بالإنجليزية: Pulmonary Embolism)؛ والذي يحدث بسبب انسداد أحد الشرايين في الرئتين، وغالباً ما يُعزى ذلك لتكون جلطة في الدم القادم من الساقين، ولكن إذا منعت الجلطة تدفق الدم الى الرئتين فهذا يستدعي العلاج الفوري لإنقاذ حياة الشخص المصاب، والتقليل من التبعات والأضرار المستقبلية المحتملة.
- ظهور خثرات دموية في الأوعية الدموية عند منطقة الحوض.
- تعفن الدم أو الصدمة الإنتانية (بالإنجليزية: Septic shock)؛ والتي يمكن أن تحدث نتيجة تسلل البكتبريا إلى مجرى الدم، مما يتسبب بالتهاب خطير.
المصدر: mawdoo3.com