اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعَدُّ الحامل أكثر عُرضةً للإصابة بمضاعفات جدريّ الماء في حال توفُّر بعض العوامل، مثل: تناول الحامل للأدوية الستيرويديّة (بالإنجليزيّة: Steroids) أثناء الشهور الثلاثة الأخيرة من الحمل، أو معاناتها من أمراض تنفُّسية، كالتهاب القصبات (بالإنجليزيّة: Bronchitis)، أو النفاخ الرئويّ (بالإنجليزيّة: Emphysema)، أو تجاوز السيِّدة الأسبوع العشرين من الحمل، وتجدر الإشارة إلى أنَّ مضاعفات جدريّ الماء عند الحوامل تُعَدُّ خطيرةً جدّاً، إلّا أنَّ استخدام أساليب العلاج التي تتضمَّن مُضادَّات الفيروس، والعناية الطبِّية الفائقة قد جعلت الإصابة بهذه المضاعفات أمراً نادر الحدوث، ومن هذه المضاعفات ما يأتي:
يُؤدِّي التعرُّض لعدوى جدريّ الماء أثناء الحمل إلى إلحاق الضرر بالجنين، فإصابة الحامل بالعدوى خلال الأسابيع العشرين الأولى من الحمل قد تُسبِّب إصابة الجنين بما يُعرَف بمتلازمة الجدريّ الخلقيّة (بالإنجليزيّة: Congenital varicella syndrome)، أمَّا أعراض هذه المتلازمة فتشمل: قصر طول الأطراف، ومشاكل في النظر، كالعمى، وتلف الدماغ، وتكوُّن الندب، وفي الحقيقة إنَّ إصابة الجنين بهذه المتلازمة في حال إصابة الحامل بالجدريّ بعد بلوغ الأسبوع العشرين من الحمل يُعَدُّ أمراً نادر الحدوث، إذ لا تتعدَّى احتماليّة الإصابة به 1%، إلّا أنَّ الجنين قد يكون أكثر عُرضةً للإصابة بمشاكل أخرى، فقد يُولَد باكراً، أي قبل بلوغ الحامل الأسبوع 37 من الحمل.