English  

كتب مضاعفات جانبية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مضاعفات جانبية (معلومة)


التفاعلات الدوائية الضارة متعلقة عامةً بالإمساك (والذي يحدث في 1.7-5.3% من المستخدمين), الدوار (إلى حد 1.4%) , الغثيان (0.7%-3.2%) والتشجنات البطنية (0.5%-3%). تفاعلات دوائية نادرة ولكن خطيرة تتضمن : تضخم القولون السمي , انسداد معوي , الوذمة الوعائية , تظاهرات شديدة وفورية للحساسية , تقشر الأنسجة المتموتة البشروية التسممي , متلازمة ستيفن-جونسون , حمامى متعددة الأشكال , الاحتباس التبولي و ضربة الشمس. الأعراض المتكررة للجرعة الزائدة من لوبراميد هي الدوار، التقيؤ وألم في البطن أو حرقة.

موانع الاستعمال

يجب أن يتوقف العلاج في حالات حمى أو إذا وجد زحار(ديزنطاري). لا ينصح بالعلاج للمرضى الذين قد يعانون من مضاعفات ضارة من إمساك الارتدادي . لوبراميد ممنوع الاستعمال كعلاج أساسي إذا كان هناك شك بأن الإسهال مرتبط بالجراثيم الاجتياحية لجدار الأمعاء بما فيها إشريكية قولونية O157:H7 و السالمونيلا. العلاج اللوبراميد لا يستخدم أيضاً في حالات الاتهاب العرضي لجرثومة المطثية الصعبة (العسيرة) C.difficle لأنه قد يزيد من خطورة احتباس السموم و تضخم القولون السمي . يجب أن يستخدم لوبراميد بحرص مع المرضى الذين يعانون من قصور كبدي بسبب أيض الدواء أثناء تأثير المرور الأولي. بالإضافة إلى ذلك، الحذر يجب أن يستخدم عند علاج المرضى في الحالات المتقدمة من إيدز لأنه قد تم العثور على حالات من التهاب القولون السمي الفيروسي والبكتيري. إذا لوحظ وجود تمدد بطني، العلاج باللوبراميد يجب أن يتوقف. .

الاطفال

لا ينصح باستخدام لوبراميد للأطفال تحت سن العامين . لقد وجد تقارير نادرة من انسداد معوي القاتل متعلقة بالتمدد البطني. معظم هذه التقارير حدثت في حالات زحار الحادة، والجرعة المفرطة، وفي المرضى الأطفال الأقل من عامين. وفي مراجعة منهجية وتحليل ميتا تم إجراءها على تجارب مرجعية للوبراميد في أطفال تحت عمر ال12 وقد وجدوا مضاعفات جانبية خطيرة حدثت فقط في الأطفال تحت عمر الثلاث سنوات. الدراسة ذكرت أن استخدام اللوبراميد يجب أن يكون ممنوعاً في الأطفال تحت عمر الثلاث سنوات، والذين يعانون من أمراض جهازية، وسيئة التغذية، والذين يعانون من الجفاف نوعاً ما أو لديهم دمٌ في البراز. في عام 1990 كل تركبيات الأطفال المتعلقة بمانع الإسهال لوبراميد مُنعت في باكستان..

الحمل والرضاعة

لا يحبذ استخدام لوبراميد في المملكة المتحدة أثناء الحمل ولا من قبل الأمهات المرضعة. في الولايات المتحدة الأمريكية تم تصنيف لوبراميد كصنف سي للحمل .أظهرت دراسات أجريت على فئران نموذجية أنه لا وجود للتأثيرات المشوهة على الجنين، ولكن لم تجرى دراسات كافية لإثبات ذلك على الإنسان. دراسة مرجعية استطلاعية واحدة ل89 امرأة تعرضوا للوبراميد أثناء الفصل الأول من حملهم وأظهرت أن لا خطورة للتشوهات الخلقية. ولكن كانت هذه دراسة واحدة على عينة صغيرة من الناس. . يمكن للوبراميد أن يوجد في حليب الرضاعة ولا ينصح به للأمهات المرضعة.

المصدر: wikipedia.org