ينخفض خطر تطوّر المضاعفات الصحيّة التي قد تصاحب الإصابة بالتهاب التامور بشكلٍ كبير في حال الحصول على العلاج المناسب في مرحلة مبكرة من المرض، ومن هذه المضاعفات نبيّن ما يأتي:
- التهاب التامور المضيّق: (بالإنجليزية: Constrictive pericarditis)، وهو من المضاعفات الصحيّة غير الشائعة، والتي قد تحدث في حالات التهاب التامور المتكرّرة والمزمنة، ممّا يؤدي إلى زيادة سمك غشاء التامور، وظهور النسيج الندبيّ، والذي بدوره قد يُعيق عمل القلب، ويؤدي إلى ضيق التنفّس، وتراكم السوائل في الساقين والبطن.
- الاندحاس القلبيّ: يُعدّ الاندحاس القلبيّ (بالإنجليزية: Cardiac tamponade) من المضاعفات الصحيّة الخطيرة، ويحدث نتيجة تراكم السوائل في التامور، ممّا يزيد الضغط على عضلة القلب، ويُعيق عملها بشكلٍ سليم، وانخفاض ضغط الدم، وفي حال عدم علاج هذه المشكلة الصحيّة بالطريقة المناسبة قد تؤدي إلى الوفاة.
المصدر: mawdoo3.com