اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عاش فرعون كافراً ومات على ذلك، ومصيره النار يعيش فيها خالداً مخدلاً، وهو واحد من الكفار والطغاة، وقد ورد مصيره ذلك في القرآن الكريم، قال تعالى: (وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ*النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ)، أما يقوله من قبيل انّ فرعون مات مؤمناّ لأنّه نطق بالإيمان في آخر لحظة من لحظات حياته فهو إيمان لا ينفع صاحبه، فالإيمان في هذا المقام هو إيمان اضطراري، فلا ينفع أحدهم أن يصدّق أو ينطق بالتوحيد عند نزول عقاب الله تعالى وعذابه، وقد نجّى الله تعالى فرعون ببدنه ليكون لمن خلفه من الناس عبرة، وليتع به الأقوام والأمم فيروا ما هي عاقبة الكفر بالله تعالى، فقد كان فرعون جاحداً للخالق، ومكذباً به، فوصف موسى بالجنون والسحر، وكذبّ من يقر بوجود خالق.