English  

كتب مصير الإبن

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مصير الإبن (معلومة)


في بادئ الامر عومل زياد ورفاقه معاملة طيبة. وكان الحراس العراقيون يقولون لهم انهم ضيوف لديهم، وعليهم الا يقلقوا لانه سيطلق سراحهم قريباً. وبعدما رفض والد زياد التعاون مع العراقيين والرد على اسئلتهم، راحوا يهددون زياد ثم اقتادوه معصوب العينين إلى احدى الحجرات وطرحوه ارضاً واشبعوه رفساً. وعبر زياد عن وحشية أحد جلاديه فكان رئيس الحراس وهو يدعى غيدون قادراً على ان يكون ألطف الناس واكثرهم سادية على حد سواء، ذات يوم اصيب أحد الاسرى بنوبة قلبية فضربه الحراس حتى فاضت روحه، وظلّت جثته ممدة في الممر طوال الليل، ثم نقلت في صبيحة اليوم التالي كما لو كانت جثة كلب.

أُعيد زياد وثمانية عشر اسيراً من مجموعته في سيارة اسعاف إلى الكويت في 27 كانون الأول ديسمبر اي بعد يوم واحد من نقل والده إلى سجن آخر. وفي الكويت سجنوهم في احدى زنزانات قصر العدل. وقد أفرجوا عن الاسرى الـ18 في اليوم نفسه، اما زياد فقد بقي في الزنزانة اربعة ايام. وكان الحراس يحتفلون بالسنة الجديدة وقد قالوا له: "نحن الآن مشغولون ولا نستطيع ان نعيدك إلى منزلك، وعلى اي حال أنت ضيفنا". ثم اعلموه لاحقاً انهم فقدوا اوراقه الثبوتية، ولا بد من بقائه في السجن وقد قضى فيه نحو ثلاثة اسابيع. أحد حراسه كان يدعى زياد، وكان يظهر له بعض الود كونه يحمل اسمه، مع انه كان يتصرف بسادية فظيعة مع سائر الاسرى "فقد كان يمر بأحدهم ويسأله: ما اسمك؟ وعندما يذكر الاسير اسمه يقول له زياد الحارس: غداً ستموت" فينهار المسكين ويقضي الليل في البكاء والتفجع. وينقضي اليوم التالي من دون ان يتعرض الاسير لأي مكروه.

المصدر: wikipedia.org