اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إحدى الطرق الشائعة المتبعة في تصميم أنظمة الاقتراح هي التصفية التعاونية. تقوم التصفية التعاونية على جمع وتحليل كم كبير من المعلومات في سلوك المستخدمين، كالنشاطات التي يقوم بها والتفضيلات، وتوقع ما الذي سيُعجب المستخدم بناءً على تشابه نشاطاتهم وتفضيلاتهم مع المستخدمين الآخرين.
من ميّزات طريقة التصفية التعاونية عدم اعتمادها على تحليل المحتويات من قبل الحاسوب، وبذلك بوسعها تقديم توصيات معقدة مثل توصيات الأفلام بدون الحاجة إلى فهم محتوى هذا الفيلم.
هناك العديد من الخوارزميات المتبعة في قياس تشابه أذواق المستخدمين في أنظمة الاقتراح، منها k-nearest neighbor k-NN وPearson Correlation.
التصفية التعاونية تقوم على افتراض أن المستخدمين الذي توافقوا في أذواقهم سابقاً، ستتشابه أذواقهم في المستقبل، وسيُعجبهم ذات الأشياء المتشابهة التي أعجبت غيرهم في السابق.[3]
هناك ثلاثة مشاكل رئيسية يواجهها نظام التصفية التعاونية: البداية الباردة، التوسع، التناثر.