اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
روي أن كميل بن زياد النخعي رأي الإمام علي بن أبي طالب ساجدا يدعو بهذا الدعاء في ليلة منتصف شعبان.
قال المجلسي في دعاء كميل: انّه أفضل الأدعية وهو دُعاء الخضر وقد علّمه علي بن ابي طالب كميلاً، وهو من خواصّ أصحابه.
وقال المُحَدِّث القُمِّيُ: وهو من الدَّعوات المعروفة، قال العلامة المجلسي انّه أفضل الأدعية وهو دُعاء خضر وقد علّمه علي بن ابي طالب كميلاً، وهو من خواصّ أصحابه.
ويُدعى به في ليلة النّصف مِن شعبان، وليلة الجمعة. ويُجْدي في كفاية شرّ الأعداء، وفي فتح باب الرّزق، وفي غفران الذّنوب. وقد رواه الشّيخ والسيّد كلاهما، وأنا أرويه عن كتاب مصباح المتهجد.
[2] الخضر هو نبي من أنبياء الله (عليهم السلام)، وهو العبد الصالح الذي ذكر الله عز وجل قصته مع النبي موسى () في الآيات 65 - 82 من سورة الكهف، وهو حي يرزق وله عمر طويل ومميَّز، ولا يزال يمارس دوره الذي كلَّفه به الله عَزَّ وجَلَّ، وسينعُم بالحياة حتى ظهور الإمام المهدي المنتظر (عجَّل الله فرَجَه). [3] العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي، المولود بإصفهان سنة: 1037، والمتوفى بها سنة: 1110 هجرية، صاحب الموسوعة الحديثية الكبرى المُسماة بـ " بحار الأنوار (الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (عليهم السلام).
[4] هو الشيخ عباس بن محمد رضا بن أبي القاسم من أفاضل العلماء المُحدثين، وكان عالماً فاضلاً كاملا محدثا متتبعا ماهراً كما وصَفَهُ علماء الرجال، لها مؤلفات كثيرة في العقيدة والسيرة والآداب والأدعية والزيارات، ومن أشهر كتبه " مفاتيح الجِنان " في الأدعية والزيارات، وقد نقلنا هذا الدعاء من هذا الكتاب الشريف، وُلد بمدينة قم المُقدسة سنة: 1294 هجرية، وتُوفي سنة: 1359 هجرية بالنجف ودُفِنَ بها ().
[5] قال كميلُ بن زياد كنت جالساً مع مولاي أمير المؤمنين في مسجد البصرة ومعه جماعة من أصحابه. فقال بعضهم ما معنى قول الله عَزَّ وجَلَّ: { فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ } ؟ قال: " ليلة النصف من شعبان، والذي نفس علي بيده إنه ما من عبد إلا وجميع ما يجري عليه من خير وشر مقسوم له في ليلة النصف من شعبان إلى آخر السنة في مثل تلك الليلة المقبلة، وما من عبد يحييها ويدعو بدعاء الخضر إلا أجيب (له) ". فلما انصرف طرقته ليلاً. فقال: " ما جاء بك يا كميل " ؟ قلت يا أمير المؤمنين دعاء الخضر. فقال: " اجلس يا كميل، إذا حفظت هذا الدعاء فادعُ به كل ليلة جمعة، أو في الشهر مرة، أو في السنة مرة، أو في عمرك مرة، تُكْفَ وَ تُنْصَر وَ تُرْزَق، وَ لَنْ تُعْدَم المغفرة، يا كميل أوجَبَ لك طولُ الصحبة لنا أن نَجُودَ لكَ بما سألت ". ثم قال: " أُكتب اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء... وذَكَرَ الدعاء، راجع إقبالالأعمال: 707.
وَرُوِيَ أيضاً أن كميل بن زياد النخعي رأى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ساجدا يدعو بهذا الدعاء في ليلة النصف من شعبان اللهم إني أسألك برحمتك...، راجع مصباح المتهجد: 844. الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وصي رسول الله محمد وخليفته من بعده، وأول أئمة أهل البيت.