اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
علم التجويد مستمدٌ من القرآن الكريم، والسنة النبوية، والنقول الصحيحة المتواترة عن أئمة القراءات الموصولة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ودليل استمداد علم التجويد من القرآن الكريم قول الله تعالى: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا)، وأمَّا دليله من السنة، فعن أم سلمة -رضي الله عنها- قالت: (ثم نَعَتَتْ قراءتَهُ، فإذا هي تَنْعَتُ قراءةً مُفَسَّرَةً حَرْفًا حَرْفًا)، وواضع علم تجويد القرآن الكريم من الناحية العمليّة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، واختلف أهل العلم في واضع علم التجويد من الناحية العلمية، فقيل: هو أبو الأسود الدؤلي، وقيل: هو أبو عبيد القاسم بن سلام، وذكر بعضهم غير ذلك من الأئمة، وثمرة علم التجويد حفظ اللسان من الخطأ واللحن في كتاب الله تعالى.