اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعد القروض بين البنوك مهمة لأي نظام مصرفي يعمل بكفاءة وفعالية. فقد تواجه البنوك نقصًا في السيولة نظرًا لأنها تخضع لأنظمة مثل الاحتياطي القانوني. يسمح سوق ما بين البنوك بالتخفيف من هذا النقص المؤقت في السيولة والتقليل من مخاطر السيولة التمويلية.
توضح مخاطر السيولة التمويلية عدم قدرة الوسيط المالي على الالتزام بدفع مستحقاته. هذا النوع من المخاطر له أهمية خاصة بالنسبة للبنوك إذ يتضمن نموذج أعمالها تمويل قروض طويلة الأجل من خلال الودائع قصيرة الأجل. يمكن أن يساعد الأداء السليم لأسواق الإقراض بين البنوك على تقليل مخاطر سيولة التمويل لأن البنوك يمكنها الحصول على قروض في هذا السوق بسرعة وبتكلفة قليلة. عندما تكون الأسواق بين البنوك متوترة أو لا تعمل بشكل جيد، تواجه البنوك خطر أكبر وهذا قد يؤدي في الحالات الشديدة إلى الإفلاس.
كانت ودائع حساب المعاملات في الماضي من أهم مصادر الأموال في البنوك الأمريكية؛ وفي عام 1960، شكّل هذا النوع من الودائع أكثر من 60% من إجمالي قروض البنوك. ولكن بمرور الوقت، تغير تكوين ميزانيات البنوك بشكل كبير. وبدلاً من ودائع العملاء، توجهت البنوك بشكل متزايد نحو القروض القصيرة الأجل مثل السندات التجارية المالية (سي بّي)، وشهادات الإيداع (سي دي)، واتفاقيات إعادة الشراء (الريبو)، وتبادل العملات الأجنبية والودائع المتداولة.