أوضح البيضاوي مصادره بشكل عام، ولم يصرح باسم عالم أو كتاب قد اعتمد عليه في تفسيره، إلا أن مصادر ترجمته أوضحت أنه اعتمد على ثلاثة تفاسير:
- تفسير الكشاف: حيث اختصر البيضاوي تفسيره من الكشاف للزمخشري، ولكنه ترك ما فيه من اعتزالات، وإن كان أحياناً يذهب إلى ما يذهب إليه صاحب الكشاف.
- تفسير الراغب الأصفهاني: وهو كتاب يهتم بمفردات القرآن، واشتقاقها، ويذكر لطائف قرآنية، والكتاب مطبوع ومتداول بين أهل العلم، وقد لخص البيضاوي منه ما يتعلق بالاشتقاق، وغوامض الحقائق ولطائف الإشارات، وضمنه تفسيره.
- تفسير الفخر الرازي: مؤلف هذا التفسير، هو أبو عبد الله، محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن ابن علي، القرشي، البكري، التميمي، الطبرستاني، الرازي، الملقّب بفخر الدين، والمعروف بابن الخطيب الشافعي. وتفسير الرازي يحظى بشهرة واسعة بين العلماء، وذلك لأنه يمتاز عن غيره من كتب التفسير، بالأبحاث الفيَّاضة الواسعة، في نواح شتَّى من العلم. ولهذا يصفه ابن خلكان فيقول: "إنه - أي الفخر الرازي - جمع فيه كل غريب وغريبة". ولخص البيضاوي من تفسير الرازي ما يتعلق بالحكمة وعلم الكلام، وضمنه تفسيره.
وكذلك ضم بعض الآثار الواردة عن الصحابة والتابعين والسلف الصالح.
المصدر: wikipedia.org