اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انتشرت سيرة فلاد الثالث في ألمانيا من خلال المخطوطات مع نهاية القرن الخامس عشر، ويرجع تاريخ أول تلك المخطوطات إلى قرابة عام 1462، أي قبيل اعتقال فلاد الثالث في المجر، ثم طُبعت هذه المخطوطة ميكانيكيًا فيما بعد في ألمانيا وبيعت للجمهور، فكان لها أكبر الأثر في تكوين رد الفعل الشعبي تجاه فلاد الثالث، كذلك ساهمت بشدة في رسم الصورة المعروفة عنه حتى يومنا هذا، وعلى الجانب المادي، لقت هذه المطبوعات رواجًا بين الألمان عمومًا لتحقق أعلى معدلات الكتب مبيعًا في وقتها، مما دفع أصحاب المطابع لطباعة نسخ أخرى من المخطوطة لاحقُا.
وبخلاف المطبوعات والمنشورات، خلّد الشاعر الألماني مايكل بيهايم سيرة الأمير فلاد الثالث في قصيدته المؤلفة عام 1463 تحت عنوان "قصة مجنون يُدعى دراكولا الوالاكي" (بالألمانية: Von ainem wutrich der hies Trakle waida von der Walachei، نق: فون آينِم ڤوتريخ دير هيس تراكلي ڤايدا فون دير ڤالاخاي)، والتي ألقاها في بلاط الإمبراطور الروماني المقدس فريدريك الثالث في شتاء 1463.
وحتى يومنا هذا، تم العثور على أربعة مخطوطات وثلاثة عشر منشور، علاوة على قصيدة مايكل بيهايم، ويعود تاريخ المخطوطات إلى الربع الأخير من القرن الخامس عشر وحتى عام 1500، بينما يعود تاريخ المنشورات إلى الفترة ما بين عام 1488 وحتى عام 1568، جدير بالذكر أن ثمانية من هذه المنشورات عبارة عن رقوق طبعت قبل عام 1501.
ويبلغ عدد القصص المنسوجة حول فلاد الثالث في الثقافة الألمانية ستة وأربعين قصة قصيرة، وإن لم تضم المخطوطات أو المنشورات أو حتى قصيدة مايكل بيهايم الستة وأربعين قصة مجتمعة، وتتفق جميع تلك القصص على بداية واحدة تعود لتآمر "يوحنا هونيادي" على فلاد الثاني، والد فلاد الثالث، وقتله، وكيف اعتلى كل من فلاد الثالث وأخيه رادو عرش الأفلاق بعد أن أقسما على حماية المسيحية من الخطر العثماني المحدق بها، بعدها تختلف عناوين وترتيب القصص حول فلاد الثالث بحسب اختلاف إصدارات المخطوطات والمنشورات.