اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا يزال السودان واحداً من أكبر الدول مساحة في أفريقيا حتى بعد انقسام جزأيه الشمالي والجنوبي، وهو واحد من أكثر البلدان كثافة سكانية في المنطقة، وهو موطن لأكثر من 37.9 مليون شخص. مع هذا الارتفاع في عدد السكان ووضع القضايا السياسية التي ابتليت بها البلاد مع الحرب والعداء على مدى السنوات ال 25 الماضية في الاعتبار أصبح الاهتمام بالرعاية الصحية ثانوياً في خضم الأمور الأخرى التي قد تعتقدها الحكومة أكثر إلحاحاً وأجدر بالاهتمام. السودان لا يزال لديه طريق طويل ليقطعه لتحقيق أهدافه التنموية للألفية وإقامة نظام الرعاية الصحية الكافية بالكفاءة التي يستفيد منها كل فرد في البلاد.
تاريخ البحوث الطبية وتوفير الرعاية الصحية الطبية المهنية في السودان يمكن أن يرجع إلى عام 1903، عندما تم تأسيس مختبر أبحاث ويلكوم في الخرطوم كجزء من كلية غوردون التذكارية.
مع تزايد شيخوخة السكان على نحو مطرد، يواجه السودان عبئاً مزدوجاً بسبب الأمراض خصوصاً مع ارتفاع معدلات الأمراض المنقولة وغير المنقولة.
تشمل الإحصاءات الحيوية أدناه جنوب السودان.
الملاريا هي واحدة من أكثر الأمراض الفتاكة والأوبئة التي تؤثر على السودان والمنطقة الأفريقية بشكل عام. ويرجع ذلك أساساً إلى ارتفاع درجات الحرارة وعدم كفاية البنية التحتية المتعلقة بشبكات الصرف الصحي والمجاري عندما تكون المياه راكدة وتتراكم ولا تتصرف فيصبح الخزان مكاناً خصباً لتكاثر البعوض. وهذا يؤدي إلى زيادة كبيرة أعداد البعوض في المنطقة المتضررة. ومع كل ذلك، لدينا سبب للاعتقاد بأن تأثير وعبء الملاريا قد قل إلى حد ما. في عام 2007 أجريت دراسة في السودان والتي كشفت عن قلة الإبلاغ عن نوبات الملاريا والوفيات بسببهاإلى النظام الصحي الرسمي، مما يترتب عليه التقليل من عبء المرض., و قد كان للأطفال أقل من خمس سنوات من العمر أعلى معدل للوفيات وسنوات العمر المعاشة بعبء المرض، مما أكد الأثر المعروف للملاريا على هذه الفئة من السكان. فقدت الإناث أكثر سنوات عمرية بسبب العيش بعبء المرض من الذكور في جميع الفئات العمرية، والتي غيرت الصورة المعروضة من قبل معدلات الإصابة وحدها. التقديرات الوبائية وحسابات سنوات العمر في هذه الدراسة تشكل أساساً لمقارنة التدخلات التي تؤثر على معدلات الوفيات وعبء المرض بشكل مختلف، وذلك بمقارنة العبء الناتج عنهم. إن سنوات العمر المفقودة بسبب الملاريا قد تحدد وضع هذا المرض بين بقية الأمراض، إذا ما قورنت سنوات العمر المفقودة بسبب أمراض أخرى. وينبغي النظر للشكوك حول التقديرات عند استخدامها لصنع القرار وينبغي بذل مزيد من العمل لتحديد هذه الشكوك لتسهيل الاستفادة من النتائج. هناك حاجة لمزيد من الدراسات الوبائية لسد الثغرات في هذه الدراسة لتحديد أدق لتأثير وعبء المرض.
تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية من قبل الوزارة الاتحادية للصحة في السودان من تفشي الحمى الصفراء في عام 2012 والتي أثرت على ولايات دارفور الخمس. وأدى تفشي المرض إلى الاشتباه ب 847 حالة منها 171 حالة وفاة. للحد من انتشار الحمى الصفراء، عملت منظمة الصحة العالمية مع وزارة الصحة الاتحادية في السودان في حملة التطعيم الذي أوقفت انتشار المرض.
مرض الإيماء أو متلازمة الإيماء هو مرض جديد غير معروف ظهر في السودان في الثمانينات وهو مرض مميت، بتأثيره العقلي والجسدي يصيب فقط الأطفال الصغار. و يقتصر حالياً على منطقة صغيرة في جنوب السودان.
في يونيو 2011، أصدرت منظمة الأمم المتحدة للسكان تقريراً عن حالة القبالة في العالم. وتضمن التقرير بيانات جديدة عن القوى العاملة في القبالة والسياسات المتعلقة بوفيات الأطفال حديثي الولادة والأمهات في 58 بلداً. معدل وفيات الأمهات لعام 2013 لكل 100,000 ولادة في السودان هو 2054 مقارنة ب 306.3 في عام 2008 و 592.6 في عام 1990. معدل وفيات للأطفال تحت سن الخامسة، لكل 1,000 ولادة هي 109 و معدل وفيات حديثي الولادة كنسبة مئوية تندرج تحت وفيات الأطفال دون سن الخامسة هو 34. الهدف من هذا التقرير هو تسليط الضوء على الطرق التي من خلالها يمكن تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، وخاصة الهدف الرابع وهو تخفيض معدل وفيات الأطفال، والهدف الخامس: تخفيض معدل وفيات الأمهات. عدد القابلات في السودان لكل 1000 مولود حي هو قابلة واحدة فقط وخطر الوفاة للنساء الحوامل هو وفاة واحدة من بين 7 حوامل.