حتّى يتعرّف الإنسان على العقيدة الإسلاميّة، لا بدّ له أن يتّبع مصادرها، وهذان المصدران هما: القرآن الكريم، والسّنة النّبوية الشّريفة، وفيما يأتي نبذةٌ عن كلٍّ منهما:
- المصدر الأوّل: القرآن الكريم؛ فهو المصدر الرّئيس لكل شيء، وهو السّبيل للوصول إلى الله تعالى، ومنه يستمدّ الإنسان الحكمة والعلم، وهو نورٌ يضيء الطريق، وللقرآن دورٌ كبير في توضيح معاني العقيدة الإسلاميّة للناس، وهذا يتجلّى بشكلٍ خاصٍّ في السّور المكيّة، فكانت أوّل سورةٍ نزلت من القرآن الكريم على رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- هي سورة العلق، والتي كان ظاهراً فيها أصول العقيدة الإسلاميّة، وإثبات الأدلّة على وجود الله تعالى، وتأتي باقي السّور تبياناً لأركان العقيدة وما ينتج عنها.
- المصدر الثّاني: السّنة النّبويّة الشّريفة؛ وهي تابعة للقرآن الكريم في كلّ ما ثبت فيه، لأنّها بالأصل عبارة عن وحي من الله تعالى، وكلّ ما صدر عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- وحي، قال تعالى: (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ* إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَ)، والوحي يقسم إلى قسمين: القسم الأوّل؛هو الوحي المتلوّ، وهذا هو القرآن الكريم، والقسم الثّاني؛ هو الوحي غير المتلوّ، وهذه هي السّنة النّبويّة، أي ما رُوي عن رسول الله.
المصدر: mawdoo3.com