اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على مواقع التواصل أكثر من 4 مليارات شخص.. تكتب أنت كلماتك وتمضى.. يراها كثيرون ولا شك أن عددًا كبيرًا منهم سوف يتأثر بالمحتوى سواء كان نافعًا أو ضارًا.. ومواقع التواصل قريبة من المجالس فيها الجليس الصالح وجليس السوء فاختر جليسك.. فى هذا الكتاب ستجد إطلالة على بعض حسابات "الفيس بوك"، التى تحمل رسالة وعى، وتنويرًا، وأملًا، وأحيانًا سباحة ضد التيار أو بحثًا عن الذات.. شَرفت بمتابعة دقيقة لأصحابها بانتظام ودوام، وهى صفحات يمكن وصفها بأنها مصابيح حرية فى مواجهة ركام عتمة التجهيل واللامبالاة أو صرخة فى البَرية.. أو سميها أنت كيف تشاء.